• العنوان:
    الرئيس الإيراني يستقبل رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغاني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وكالات | 19 أكتوبر | المسيرة نت: استقبل الرئيس الأيراني حسن روحاني، اليوم الأثنين، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبدالله عبدالله، مؤكدا أن التدخل والوجود الأمريكي كدولة معتدية في أفغانستان لا يتماشى مع رغبات وآراء الشعب الأفغاني.
  • التصنيفات:
    دولي

وأوضح روحاني، أنه خلال الفترة التي كانت أفغانستان تواجه فيها عدوانًا خارجيًا، كانت إيران شعبا وحكومة مع حكومة وشعب هذا البلد، وقال: نأمل بإحلال السلام والأمن الدائمين في أفغانستان وأن يعيش شعبها في هدوء.

وأعرب عن أمله في نجاح جهود المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، مضيفا: من المهم أن يحقق شعب افغانستان سلاما حقيقيا بعد سنوات من الحرب والصراع من أجل الحفاظ على منجزاته، وحل هذه المشكلة يكمن في الحوار السياسي والمفاوضات بين الأفغان.

واوضح روحاني أن التدخل والوجود الأمريكي كدولة معتدية في أفغانستان لا يتماشى مع رغبات وآراء الشعب الافغاني، مضيفا: الحكومة الأمريكية التي فشلت في سياساتها في المنطقة والعالم، تسعى لاستغلال محادثات السلام في أفغانستان في الانتخابات الرئاسية.

وأشار إلى العلاقات الطيبة بين إيران وأفغانستان كبلدين صديقين وجارين، مؤكدا على تنمية وتعميق العلاقات بين طهران وكابل، وأضاف: يمكن لاتفاقية طويلة الأمد بين البلدين أن تؤدي إلى تنمية وتمتين العلاقات في جميع المجالات.

من جانبه أعرب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبد الله عبد الله في هذا اللقاء، عن تقديره لمواقف الجمهورية الاسلامية الإيرانية ودعمها للتطورات والجهود المبذولة لاحلال السلام والأمن المستديمين في هذا البلد، وقال: أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية بلد صديق وجار جيد لافغانستان.

كما شكر عبد الله، إيران على استضافة اللاجئين الأفغان خلال سنوات الحرب والصراع في بلاده، وقال: خلال زيارتي لطهران، عقدت اجتماعات جيدة مع المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسأنقل إلى كابل رسالة دعم إيران وأتابع الاتفاقيات بين البلدين.

وأعرب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغاني عن أمله في أن تثمر مفاوضات السلام في الدوحة لتحقيق الامن والهدوء الدائمين في بلاده، من خلال دعم ومواقف إيران.