-
العنوان:خبراء دوليين: أردوغان يبتز الأوروبيين لحماية الدور التركي في سوريا
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:وكالات | 29 فبراير | المسيرة نت: اعتبر خبراء في الشأن الدولي أن التهديد التركي بشأن فتح حدود تركيا أمام خروج اللاجئين والمهاجرين الراغبين في عبور حدودها نحو أوروبا، يدخل في سياق الابتزاز الشديد،و أن أردوغان هذه المرة لا يريد مالا فقط، وإنما يريد حماية الدور التركي في سوريا.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:الرئيس التركي الأوروبيين إبتزاز
وذكرت "سبوتنيك" عن الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور وفيق إبراهيم قوله، "إن التهديد التركي يأتي طلبا لحماية دور أنقرة في سوريا، وبالتالي في كامل المشرق العربي، لأنه يشعر أن هناك اهتزازا للدور التركي نتيجة تخلي روسيا عنه بعدما يئست منه ومن مماطلاته ومراوغاته.
وأضاف وفيق إبراهيم أنه بعد الضربة الأخيرة التي تعرض لها الجيش التركي، شعر أردوغان أن حظوظه في الداخل التركي بدأت في الاضمحلال، وبالتالي اضمحلت أكثر بعدما تبين له أن الولايات المتحدة وكذلك أوروبا لا تؤيده سوى كلاميا وإعلاميا فقط ، ولهذا وجه اليوم في خطابه إنذارا إلى أوروبا عبر التهديد بفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين وهذا الأمر تخشاه أوروبا لآنه يتسبب بعرقلة الاستقرار الاجتماعي والسياسي الموجود فيها.
وكان الرئيس التركي أردوغان أعلن اليوم السبت، أن 18 ألف مهاجر متواجدون على الحدود بين تركيا وأوروبا.
وأكد أردوغان في كلمة له أن أنقرة "لن تغلق الحدود أمام طالبي الهجرة عبر تركيا، مضيفا "لقد قلنا إننا سنفتح الأبواب أمام اللاجئين، لم يصدقونا، فتحنا الأبواب والآن يوجد قرابة 18 ألف لاجئ على البوابات الحدودية ويتوقع أن يصل عددهم اليوم إلى 25 ألفا".
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 28-10-1447هـ 16-04-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 28-10-1447هـ 16-04-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 28-10-1447هـ 16-04-2026م
الحقيقة لا غير | حزب الله بين عدو صهيوني مجرم وحكومة مرتهنة.. ماذا عن آفاق المواجهة؟ | 26-10-1447هـ 14-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر ثبات وصمود إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي الكبير وغير المسبوق؟ | 23-10-1447هـ 11-04-2026م