• العنوان:
    لافروف: لا يمكن تشجيع المسلحين في إدلب بإبرام هدنة معهم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وكالات| 25 فبراير| المسيرة نت: قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الحديث عن توقيع هدنة مع التكفيريين في إدلب لا يمثل حرصا على حقوق الإنسان ولكنه استسلام للتكفيريين ولنشاطهم.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:
    إدلب

 

وشدد لافروف على أن المجتمع الدولي والمفوضية العليا لحقوق الإنسان ملزمتان بعرقلة طريق المتطرفين، مضيفا أن "موقف بعض الزملاء اليوم يطغى عليه الرغبة في تبرير فظائع الجماعات المتطرفة والإرهابية".

وتابع وزير الخارجية الروسي: "خلافا لذلك كيف يمكن أن نفهم الدعوات إلى إمكانية إبرام اتفاقات هدنة مع العصابات، كما يحدث عند مناقشة الوضع في إدلب".

وأوضح لافروف أن ذلك "ليس من باب الحرص على حقوق الإنسان، بل هو استسلام أمام التكفيريين وتشجيع لأنشطتهم في انتهاك صارخ للاتفاقيات العالمية وعديد قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن قلقه من محاولات استخدام العامل الديني كأداة للألعاب الجيوسياسية، مشيرا إلى أن "الانقسامات الدينية تتفاقم ويتم تدنيس المقدسات الدينية في مختلف مناطق العالم ويتعرض رجال الدين للهجمات والاضطهاد والقتل".