• العنوان:
    212 حالة وفاة بالصين جراء فيروس كورونا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وكالات | 31 يناير | المسيرة نت: بلغ عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد في الصين 212 شخصاً الجمعة، بعد ارتفاع غير مسبوق لعدد الوفيّات خلال يوم واحد، فيما أعلنت منظّمة الصحّة العالميّة أنّ الوباء الذي انتشر أيضاً في العديد من مناطق العالم بات يُشكّل "حال طوارئ صحّية ذات بُعد دولي".
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

 

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 42 شخصًا إضافيًا في مقاطعة هوبي بوَسط الصين، حسبما أعلنت السلطات الصحّية المحلّية الجمعة. وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي للوفيّات في الصين من جرّاء الفيروس إلى 212.

كما سُجّلت 1200 إصابة إضافيّة بالفيروس في هوبي خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، ما يرفع عدد الإصابات في الصين إلى 8900 حالة.

وكانت منظّمة الصحة العالميّة أعلنت في وقت سابق الخميس أنّ فيروس كورونا المستجدّ بات يُشكّل "حال طوارئ صحّية ذات بُعد دولي"، لكنّها دعت الى عدم الحدّ من الرحلات.

وقال المدير العام للمنظّمة تيدروس ادهانوم غيبرييسوس إنّ "قلقنا الأكبر يكمن في إمكان انتشار الفيروس في بلدان حيث الأنظمة الصحّية أكثر ضعفًا".

 وأكّد أنّ المنظّمة "لا توصي بالحدّ من الرحلات وعمليات التبادل التجاري وحركة (الأفراد)، وهي تُعارض حتّى فرض أيّ قيود على الرّحلات" إلى الصين.

والخميس، حذّرت هيئة المراقبة الدوليّة ومقرّها جنيف، من أنّ العديد من الدول غير مستعدّة لمواجهة الوباء، مشيدةً من جهة ثانية بـ"سرعة التحرّك" التي أظهرتها الدول ومنظّمة الصحّة حتّى الآن.

وفيما يعزل هذا الحجر الصحي القاسي الذي فُرض في 23 يناير 56 مليون شخص يقطنون المنطقة عن العالم، نظّمت الولايات المتحدة واليابان وفرنسا عمليّات إجلاء لعدد من مواطنيهما.

ويرى مراقبون أن انتشار فيروس كورونا في الصين يأتي ضمن حرب بيولوجية أمريكية ضد هذا البلد، وفي سياق حربها الإعلامية والاقتصادية لحصار ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم والمنافس الأقوى للاقتصاد الأمريكي.