• العنوان:
    كورونا يصل أوروبا وأستراليا وعدد الوفيات في الصين يرتفع إلى 54
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    وكالات | 26 يناير | المسيرة نت: حذّر الرئيس الصيني شي جينبينغ من أنّ الصين تواجه "وضعًا خطرًا"، عازيًا ذلك إلى "تسارع" انتشار وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي أودى بـ 54 شخصاً رغم تعزيز الإجراءات المتخذة في سبيل كبحه.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:
    الصين

 

وارتفع عدد الوفيّات جرّاء الفيروس في الصين إلى 54 بعد إعلان السلطات في مقاطعة هوباي عن 13 حالة وفاة إضافيّة و323 إصابة جديدة مؤكّدة.

ومع هذه الأرقام الجديدة الواردة من هوباي، بؤرة الوباء، يرتفع عدد الإصابات المؤكّدة على مستوى البلاد إلى 1610 بناءً على الأرقام التي كانت الحكومة المركزيّة نشرتها في وقت سابق.

كما سُجّلت حالة الوفاة الأولى في مدينة شنغهاي الصينيّة جرّاء كورونا، وذكر بيان لحكومة شنغهاي أنّ الضحيّة رجل يبلغ من العمر 88 عامًا وكان يعاني أصلاً مشكلات صحية، وأضاف البيان أنّه تمّ حتّى الآن تأكيد 40 حالة إصابة في المدينة.

وبدءاً من الاثنين، لن تتمكّن وكالات السفر الصينيّة من بيع حجوزات فنادق أو تنظيم رحلات جماعيّة، وفق ما أعلن التلفزيون الصيني.

تزامناً، أرسل الجيش الصيني إلى ووهان أطباء عسكريين وعاملين آخرين في المجال الطبي، إضافة إلى أنه سيبدأ ببناء مستشفى ثان.

وكثّفت الصين مبادراتها عبر منع حركة السير في مركز الوباء وإعلان حالة إنذار قصوى في هونغ كونغ واتّخاذ اجراءات منهجيّة في وسائل النقل في شمال البلاد وجنوبها، في محاولة لمنع تفشي الفيروس الذي وصل حالياً إلى أربع قارات.

وأكد شي جيبينغ خلال اجتماع للّجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي (تضم سبعة أعضاء وتدير البلاد) أنّ الصين يمكنها "الانتصار في المعركة" ضد الفيروس، حسبما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا).

تزامنًا، أعلنت سلطات أونتاريو الكنديّة السبت اكتشاف حالة يُشتبه بأنّها إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، لدى رجلٍ في تورونتو عائد من الصين.

من جهتها، أعلنت فرنسا مساء الجمعة عن ثلاث إصابات مؤكّدة لديها، قُدّمت على أنّها الأولى من نوعها في أوروبا.

فيما أبلغت أستراليا السبت عن أربع إصابات على أراضيها، لدى أشخاص عادوا مؤخّراً من الصين.

وسُجّلت إصابات في ستّ دول آسيويّة وتمّ تأكيد وجود إصابة ثانية في الولايات المتحدة.

غير أنّ فحص الحالات الأولى يُشير إلى أنّ نسبة الوفيّات بهذا الفيروس الذي أُطلِق عليه اسم "2019-إن كو في"، مِن فصيلة كورونا، هي نسبة ضعيفة.

وقال الخبير لدى منظّمة الصحّة العالميّة الفرنسي يزدين يندانباناه وهو مَن تَكفّل بالحالات المسجّلة في فرنسا، إنّ نسبة الوفيّات "هي حتّى الآن دون 5 بالمئة".

وأضاف "بشكل عامّ، المرضى (المصابون بهذا الفيروس) هم بوَضع أقلّ خطورة من مصابي سارس" الذي كان خلّف 774 وفاة في العالم في 2002-2003 مع نسبة وفيّات بلغت 9,5 بالمئة.