متابعات | 28 أكتوبر | المسيرة نت: كشف علماء وكالة أبحاث الفضاء “ناسا” أن الحفاظ على أنواع معينة من النباتات في منزلك يمكن أن يجنبك فعلا الإصابة ببعض الأمراض.
ونقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن تقرير الوكالة أن هناك بالفعل ١٠ نباتات يمكن أن تساعدكم على مقاومة أمراض البرد والأرق وغيرهما.
أول هذه النباتات هو “نخلة الأريكا الصفراء” وهو نبات أصله من مدغشقر، الذي يقول الباحثون إنه مثالي لأي شخص يكون عرضة لنزلات البرد ومشاكل الجيوب الأنفية، لأنه يطلق الرطوبة في الهواء، مما يجعل من السهل التنفس والنوم ليلا.
وكل من الصبار واللبلاب الإنجليزي قادران على حد سواء على تنقية الهواء، ويحارب الصبار المواد الكيميائية مثل البنزين والفورمالديهايد، كما يزيل اللبلاب ما نسبته ٧٨% من العفن المحمول جوا في ١٢ ساعة فقط.
والسيفاوي باسق أو ما يسمى أيضا سرخس بوسطن، فإنه قادر على إزالة الفورمالديهايد، تماما مثل التين البنجاميني ونخلة رابس.
والنبات الذي يطلق عليه اسم الأجلونيما الصيني، هو الأسهل في تربيته، لأنه ينمو بشكل جيد في الإضاءة الخافتة.
بما إنه يزيل المزيد والمزيد من السموم على مر الزمن، في حين أن النخيل القزم رائع في إزالة ملوثات الهواء في الأماكن المغلقة مثل الزيلين، وهي مادة كيميائية موجودة في العديد من مواد التنظيف والورنيش.
وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من حساسية الغبار، فيمكنهم زرع نبات الغَيْلاَن الوَاحِف القادر على إزالة ما يصل إلى ٩٠% من السموم من الهواء في أقل من يومين.
و بدلا من ذلك، فإن نبات زنبق السلام يفعل الكثير للحفاظ على البيئة المحيطة بك، ويمكن لهذا النبات الذكي أن يحسن من نوعية الهواء بنسبة ٦% ويمتص الجراثيم عبر أوراقه، ويعممها على جذوره لاستخدامها كغذاء.
تغطية | حول نهاية الجولة الأولى.. كيف فرض الصمود الإيراني تفاهمًا مع واشنطن وأربك حسابات العدو في لبنان 29-12-1447هـ 15-06-2026م
تغطية خاصة | تفاهمات على الطاولة الإيرانية.. ومعادلات المقاومة في لبنان.. وخروقات الكيان الصهيوني في غزة 26-12-1447هـ 12-06-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع الثائر الأفريقي توماس سانكارا ونهضته الاقتصادية في مواجهة الاستعمار الفرنسي | 27-12-1447هـ 13-06-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م