-
العنوان:تراشق بالصحون والكراسي في مؤتمر حزبي بالمغرب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تحول أول أيام المؤتمر العام الـ17 لحزب الاستقلال المغربي، أمس إلى ساحة تراشق بالصحون والكراسي بين أعضاء الحزب، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة بين الحضور والمدعوين.
-
التصنيفات:منوعات
-
كلمات مفتاحية:المغرب مؤتمر حزبي تراشق بالكراسي
متابعات | 30 سبتمبر | المسيرة نت: تحول أول أيام المؤتمر العام الـ17 لحزب الاستقلال المغربي، أمس إلى ساحة تراشق بالصحون والكراسي بين أعضاء الحزب، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة بين الحضور والمدعوين.
واشتعلت شرارة المعركة عقب ترديد أنصار حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، شعارات تمجده وتدعمه في وجه أتباع حمدي ولد الرشيد، الذي يدعم بقوة وصول نزار بركة لأمانة الحزب، وهو الأمر الذي لم يعجب أتباع هذا الأخير، والذين ردوا عليهم بشعارات مضادة، ارتفعت من خلالها حدة الأصوات وكسر الصحون والتراشق بالكراسي.
وأفسد هذا العراك الهدوء الذي طبع بداية انعقاد أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للاستقلال في الرباط، وهو ما ينذر بتطور الوضع إلى الأسوأ في ظل الاحتقان الحاصل بين أنصار شباط وخصومه المؤيدين لنزار بركة، بحسب وسائل إعلام محلية.
وقد تم نقل عشرات المصابين إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، لتلقي العلاج، فيما طالب حمدي ولد الرشيد الرجل النافذ في حزب الاستقلال، باعتقال حميد شباط، متهما إياه بالتسبب في اندلاع هذه المواجهة.
ويعقد حزب الاستقلال مؤتمره العام، والذي سيمتد إلى بداية أكتوبر القادم، وسط صراع حاد بين المرشحين، الأمين العام المنتهية ولايته حميد شباط، ونزار بركة، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، والذي يحظى بثقة أغلب القياديين داخل الحزب.
المصدر: روسيا اليوم
تغطية | حول نهاية الجولة الأولى.. كيف فرض الصمود الإيراني تفاهمًا مع واشنطن وأربك حسابات العدو في لبنان 29-12-1447هـ 15-06-2026م
تغطية خاصة | تفاهمات على الطاولة الإيرانية.. ومعادلات المقاومة في لبنان.. وخروقات الكيان الصهيوني في غزة 26-12-1447هـ 12-06-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع الثائر الأفريقي توماس سانكارا ونهضته الاقتصادية في مواجهة الاستعمار الفرنسي | 27-12-1447هـ 13-06-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م