-
العنوان:في بهاء الحضرة الأسمى...لأمة الرزاق جحاف
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:و أنت غادرت المكان؟ هل سرت وحدك في متاهات الزمان؟ أتدحرجت منك الحياة ، فضِعت في سردابها ، وقرأت سراً في كتاب الله، فانكشف الغطاء . وتناثرت أشلاء روحك، في نبيذ، صٔب من مزنِ السماء. فهل خَبَرت الإرتواء ؟ نورٌ على.. نور.. وزٔلالٔ غيمٍ .. فاضَ من عسلٍ ومن لبنٍ وماء.
-
التصنيفات:ثقافة
-
كلمات مفتاحية:شعر الشهداء أمة الرزاق جحاف
و أنت غادرت المكان؟
هل سرت وحدك في متاهات الزمان؟
أتدحرجت منك الحياة ،
فضِعت في سردابها ،
وقرأت سراً في كتاب الله،
فانكشف الغطاء .
وتناثرت أشلاء روحك،
في نبيذ،
صٔب من مزنِ السماء.
فهل خَبَرت الإرتواء ؟
نورٌ على.. نور..
وزٔلالٔ غيمٍ ..
فاضَ من عسلٍ
ومن لبنٍ
وماء.
أحملت عشقكَ في جرابِ النور،
وارتقيتَ لسدرةٍ في المنتهى ؟
وتعلقت أهدابٔ روحك،
قابَ قوسين من الشوق البهي،
ومن عناقيدٍ تدلى ضوؤها من قٔبة المعراج،
فانداحت بها
شرفاتٔ روحكَ من مفارجها العلى .
ماذا رأيت ؟
رأيتٔ .....
مشكاةٔ الإله لها مثيل
في سديمِ الخلق،
وقرأتٔ ما خطته روح الله ..
في لوحي من الكلمات ..
فأضاءَ أفقَ الكون
و اتقد الشهاب،
ألقيتَ غيرك..
في بهاء الحضرة الأسمى؟
وعرفت من أغواك بالمسرى،
إلى مسراه
فعرجت نحوحقيقة الأشياء
وأصل نمائها الكوني
في أصل الحياة
قوائم التشغيل
تغطيات
الحقيقة لا غير
لقاء خاص