دروس من برنامج رجال الله.. ملزمة معرفة الله نعم الله الدرس الثالث (اليوم الثاني)
آخر تحديث 19-07-2026 17:35

ثقافة | المسيرة نت: لو نتأمل ـ أيها الإخوة فعلاً ـ موقفنا من الله مع عظيم إنعامه علينا لوجدنا كيف نحن جديرين بقوله:{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}(إبراهيم: من الآية34) بهذه الصيغة:{كَفَّارٌ} يكفر بالنعمة، ما يرعى الجميل، ولا يقدر الإحسان، ولا يشكر النعمة، يعطيه مليون ويقول له: أخرج منها خمسة آلاف ريال في سبيل الله. يقول: الله كريم، ما معي شيء، لا أريد أن أصرف أموالي في أشرطة، وفي كتب، ومدرسين وطلاب!! .. وعبارات من هذه.

لسانك الذي وهبك الله وأنت تستطيع أن تعبر عن ما في نفسك, تتكلم وتنطق، انظر إلى الآخرين الذين لا يستطيعون أن يتحدثوا كيف تلمس بأنك في نعمة عظيمة، أنك تتمكن من أن تنطق، هذه النعمة العظيمة استحِ من الله سبحانه وتعالى أن تستخدمها في القول بالباطل.

من علمك البيان بواسطة النطق أن تعرب عما في نفسك، وأن تتحدث كما تريد مع الآخرين, هذه نعمة عظيمة، أليست نعمة عظيمة؟ بلى. لا شك فيها. إذاً تذكر بأنها نعمة عظيمة عليك من الله سبحانه وتعالى فاستحِ من الله أن تكذب.

المسألة هي تفرض علينا أكثر من مجرد أن نخاف من الله, أن نمتنع لمجرد الخوف، هذا هو عند ـ تقريباً ـ من لا يعقل، المفروض أنه من البداية من باب الحياء من الله، وشكر نعمته، أستحي منه تقديراً للنعمة التي وهبني, وشعوراً بعظيم إحسانه علي بهذه النعمة, لا أستخدمها فيما يغضبه، لا أستخدمها في الباطل، فلا تكذب، لا تغتاب، لا تسخر من الآخرين، لا تكن همّازاً لَمّازاً، لا تكن ممن يشهد زوراً، لا تحلف بالله أيماناً فاجرة، لا تؤيد باطلاً. لاحظوا ما أكثر ما يمكن أن يستخدم الإنسان نعم الله في مجال معصيته؛ لأنه ظلوم كفار.

أنت عندما تحلف يميناً فاجرة تلك اليمين البالغة الخطورة التي هي من أوقح ما يصدر من الإنسان مع ربه، لأنك تقسم بالله أن القضية الفلانية كذا وكذا، وأنت تعلم أنك كاذب، فبالله العظيم، بربك العظيم، تضفي على الباطل صبغة الحق. من التقول، من الافتراء على الله سبحانه وتعالى؛ لأنك عندما تقول: أقسم بالله، أو تقول: والله إنها كذا، وكذا، ماذا يعني هذا؟ أنت تمشّي المسألة وتحاول أن تقرر بأنها صحيحة بماذا؟ باستخدام

عظمة الله في الموضوع، فكأنك تجعل الله شهيداً، تجعل الله كفيلاً، تجعل الله وكيلاً على أن هذه القضية هي هكذا، وأنت تعلم أنك كاذب، والله يعلم أنك كاذب. فباسمه تأخذ حقوق الآخرين، باسمه تظلم الآخرين.

الإنسان منا متى ما حصل منه أن يستخدم اسم شخص آخر، إذا ذهب واحد إلى منطقة وقال: أنا ابن فلان, حصل لي كذا كذا، وأنا أريد [معونة] هذه قد تحصل من بعض الأشخاص، أليس هذا يعتبر إساءة إليك؟.

أن يسير يطلَّب بعدما يحمل اسمك على أساس أن اسمك معروف في المنطقة تلك، أو يسير واحد إلى عند الثاني يقول: قال فلان تعطيني مبلغ كذا قرضة وهو سيعطيك فيما بعد، وأعطاك، أليس باسمه أعطاك؟. ماذا سيقول هذا؟ استخدمت مكانته, فباسمه أخذت ما أخذت، وباسمه كذبت على الآخرين، وباسمه غشيت الآخرين.

الله سبحانه وتعالى الذي يريد منا أن يكون اسمه في نفوسنا, مترسخاً في مشاعرنا هو الذي يدفعنا، هو الذي يردعنا عن أن نتجاوز على الآخرين، أن تتذكر الله كما قال في صفات المتقين:{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}(آل عمران: من الآية135) إن الله يريد منك أن يكون ذكره وأنت تتذكره وتتذكر اسمه لتنزجر عن ظلم الآخرين، عن المعاصي، فكيف تأتي وتستخدم اسمه في إنزاله على الباطل، ولتنال به باطل، أو تقرر به باطلاً، أليس هذا من السخرية بالله سبحانه وتعالى؟ أو التسخير لعظمة الله في إضفاء شرعية على الباطل.

ولهذا جاء في الحديث: ((أن اليمين الغموس ليس لها جزاء إلا جهنم)) ، ((وأن اليمين الغموس تذر الديار من أهلها بلاقع)) تتدهور أحوالهم، والموت يفتك بهم فتصبح بيوتهم خالية, لماذا؟ لأنك باسم الله أضفيت على الباطل صبغة الحق، والله يريد أن تكون باسمه ترتدع عن الباطل.

هذه واحدة من الإساءات البالغة التي قد تحصل منك باستخدام النعمة العظيمة التي وهبك الله إياها وأسبغ عليك بها، نعمة النطق، البيان، الإعراب بالكلمات, بالأحرف بواسطة لسانك وشفتيك.

أن تأتي لتشهد شهادة زور، شهادة الزور هي نفس الشيء تشبه اليمين الفاجرة؛ لأنك تقول: أشهد لله أن هذه القضية كذا وكذا، وهي ما أسوأها وما أقبحها، شهادة الزور.. وهكذا كم سترى أن كثيراً من المعاصي يمكن أن تستخدم بواسطة النطق فتكون ممن سخر نعمة الله عليك في معصيته، في ظلم الآخرين، في أخذ حقوق الآخرين، في الحط من مكانتهم، في هتك أعراضهم، في تأييد الباطل. إذاً فاستحِ من الله، وتذكَّر بأن هذه نعمة عظيمة أنعم بها عليك.

من هنا نعرف أهمية أن يذكِّرنا الله وأن يطلب منا أن نتذكر نعمه العظيمة علينا؛ لأن لها علاقة كبيرة بنا، باعتبار أنها هي الآليات التي بها نطيع وبها نعصي، فمتى ما تذكَّرنا أنها نعمة منه فإن هذا سيوجد في أنفسنا حياء من الله، أن نتوقف عما طلب منا فيها، أو أن ننطلق لاستخدامها في معاصيه.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

[الله_أكبر

#الموت_لأمريكا

#الموت_لإسرائيل

#اللعنة_على_اليهود

النصر_للإسلام ]

 

 

 

 

 


الفرح: الثقة بالله وعدالة القضية وصمود القيادة والشعب ركائز النصر في مواجهة قوى العدوان
المسيرة نت | متابعات: أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن الثقة بالله تعالى والاستعانة به تمثلان الأساس الحقيقي لتحقيق النصر، مشدداً على أن القوة الحقيقية لا تُقاس بالعدة أو العدد، وإنما بالاعتماد على الله والثقة بوعده ونصره، مهما كانت التحديات أو حجم المواجهة.
شهيدان برصاص الاحتلال خلال هجوم للمغتصبين في دير جرير شرق رام الله
المسيرة نت | متابعات: استشهد مواطنان وأصيب 3 آخرون، مساء اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال هجوم للمغتصبين في بلدة دير جرير شرق رام الله.
حرس الثورة يعلن سلسلة هجمات ضد مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة
المسيرة نت | متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم الاثنين، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، وذلك في إطار الرد على الاعتداءات الأمريكية، وسط تصاعد حاد في وتيرة المواجهة واتساع نطاق العمليات العسكرية.
الأخبار العاجلة
  • 07:20
    حرس الثورة الإسلامية: نتوقع منكم أيها الشعب الكويتي الكريم والشريف ألا تسمحوا بأن تكون أرضكم منطلقاً للشر والاعتداءات ولقتل المسلمين
  • 07:20
    الداخلية البحرينية: إطلاق صفارات الإنذار ونحث المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن
  • 06:40
    حرس الثورة الإسلامية: هجماتنا على أهداف أمريكية بقاعدة علي السالم بالكويت جاءت ردا على الاعتداءات الأمريكية
  • 06:40
    حرس الثورة الإسلامية:دمرنا بالمسيرات منظومة رادار للإنذار المبكر للعدو الأمريكي بقاعدة علي السالم بالكويت
  • 06:39
    المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: دخلت إلى القطاع 59,613 شاحنة من أصل 168,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 35%
  • 06:39
    المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 1168 شهيداً و3734 مصاباً نتيجة خروقات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة
الأكثر متابعة