أبرز أخطاء حكّام الخليج
آخر تحديث 10-06-2026 23:34

ارتكبت الدول الخليجية خطأَين استراتيجيَّين لا تقابلهما أية مصلحة حقيقية لبلدانها.

الخطأ الأول: تمثل في استضافة القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها؛ ما جعلها تلقائيًّا ضمن بنك أهداف أيِّ عدو للولايات المتحدة.

فهذه القواعد لا تجعل تلك الدول أكثرَ أمنًا، إنما تجعلها عُرضةً للاستهداف من خصوم واشنطن، ليس من إيران فحسب، بل من أية قوة دولية قد تدخل في مواجهة مباشرة مع أمريكا، كروسيا أَو الصين أَو كوريا أَو غيرهما.

أما الخطأ الثاني؛ فهو اعتبار أي استهداف لتلك القواعد استهدافًا لسيادة الدول الخليجية، وما ترتب على ذلك من تبني مواقفَ عدائية تجاه الجهات التي تستهدفُ الوجودَ العسكري الأمريكي.

 وبهذا الانتقال أصبحت تلك الدول، عمليًّا، جُزءًا من منظومة حماية القواعد الأمريكية، عبر الإعلام والتعبئة السياسية والشعبيّة والدفاعات الجوية، بدلًا من أن تنأى بنفسها عن صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية.

وهنا تكمن المفارقة؛ فالقواعد الأمريكية لم تُنشأ لحماية شعوب المنطقة أَو تحقيق استقلالها،

هي كانت ولا تزال أدَاةً للنفوذ والهيمنة الأمريكية، ومِنصات للتجسس وإدارة الحروب والضغوط السياسية، فضلًا عن دورها في دعم كِيان الاحتلال الصهيوني وتمكينه من مواصلة احتلاله واعتداءاته في فلسطين والمنطقة.

لذلك فإن استضافة وربط أمن الدول وسيادتها بأمن القواعد الأمريكية والدفاع عنها يمثل خطأ استراتيجيًّا بالغ الخطورة؛

لأنه يحوّلُ تلك الدولَ من أطراف مستقلة إلى أطراف منخرطة في حماية مشروع الهيمنة ذاته، وما يستتبعه ذلك من أعباء ومخاطرَ وعداوات لا تخدم مصالح شعوب الخليج.

* عضو المكتب السياسي لأنصار الله

مفاوضات "الأيادي على الزناد".. إيران و"المحور" على أعتاب انتزاع الحقوق بعد تبديد رهانات أمريكا و"كيانها"
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية عن معادلات جديدة فرضتها قوى المقاومة على امتداد ساحات المواجهة.
لبنان يفرض معادلة الردع الجيوسياسي.. انكسار أوهام التسلل الصهيوني الميداني و"السياسي"
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه على لبنان ومحاولاته استخدام التهدئة لمواصلة الاستباحة، تتكشف يوماً بعد آخر حدود القدرة العسكرية للعدو وعجزه عن ترجمة تفوقه الناري إلى إنجازات استراتيجية ثابتة؛ حيث تحولت المعركة إلى صراع إرادات ومعادلات جديدة تفرضها المقاومة في الميدان وتنعكس على المشهد السياسي والإقليمي بأسره.
لبنان يفرض معادلة الردع الجيوسياسي.. انكسار أوهام التسلل الصهيوني الميداني و"السياسي"
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه على لبنان ومحاولاته استخدام التهدئة لمواصلة الاستباحة، تتكشف يوماً بعد آخر حدود القدرة العسكرية للعدو وعجزه عن ترجمة تفوقه الناري إلى إنجازات استراتيجية ثابتة؛ حيث تحولت المعركة إلى صراع إرادات ومعادلات جديدة تفرضها المقاومة في الميدان وتنعكس على المشهد السياسي والإقليمي بأسره.
الأخبار العاجلة
  • 02:25
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحامها بلدة الزبابدة جنوب جنين
  • 02:17
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلية تعتقل شابا من مخيم قدورة وسط رام الله
  • 02:17
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
  • 01:44
    عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي: ترامب وافق على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة لكنه لا يعلن ذلك بشكل صريح
  • 01:43
    مصادر فلسطينية: قوة من جيش العدو من مخيم نور شمس باتجاه بلدة بلعا شرق طولكرم
  • 00:48
    حزب الله يعلن تنفيذ 17 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
الأكثر متابعة