الكرة في ملعب السعوديّة ودول الخليج..
إذا كانت كُـلّ المؤشرات والدلائل اليوم تؤكّـد أن إيران ستخرج من هذه المعركة أكثر قوة وأكثر نفوذًا وحضورًا وهيمنة في المنطقة، فهذا بالطبع سيدفعنا إلى أن نتساءل:
كيف ستتعامل السعوديّة، ودول الخليـج
مع هذا الواقع والمتغير الجديد في المنطقة..؟!
هل ستتجه، يعني، للتصالح مع إيران
على أسس وقواعد سليمة وواضحة من الثقة والتعاون والتكامل وحسن الجوار، أم أنها
ستستمر في سياساتها العدوانية تجاه إيران..؟
يتوقف ذلك، بصراحة، على مدى استيعابها
الدرس..
فإذا كانت قد استوعبت هذا الدرس ـ
وأظنها كذلك ـ فهي تعرف جيِّدًا ماذا يتوجب عليها فعلُه لقاءَ التصالح وفتح صفحة
جديدة مع إيران..
إخراج القواعد الأمريكية من أراضيها،
وقطع كُـلّ أشكال العلاقات مع كيان الاحتلال، في اعتقادي، هو أقلُّ ما يتوجب عليها
فعله..
عندها فقط أستطيع أن أؤكّـدَ لكم أن
المنطقة ستشهد مرحلةً وعهدًا جديدًا من الهدوء والأمن والاستقرار والبناء والتعاون
المشترك والرفاهية والازدهار..
أما إذَا تظاهرت بعدم الفهم والاستيعاب
لهذا الدرس الماثل أمامها اليوم، واستمرت في ذات النهج والسلوك المعادي لإيران
خدمة وإرضاء لأمريكا وكيان الاحتلال، فهذا يعني أنها قد اختارت لنفسها بأن تكونَ
على موعدٍ آخرَ مع درسٍ أقسى واختبار أصعبَ قد يفقدها صوابها في آخر الأمر وإلى
الأبد..
عندها ستعرفُ جيِّدًا أية أثمانٍ
باهظة دفعتها نظيرَ هذا التغابي وهذا الاستحمار..
لذلك، عليها اليوم أن تراجِعَ حساباتِها
جيِّدًا قبل أن تقرِّرَ الاختيار، خَاصَّة وأن صمودَ إيران وقوى المحور قد فرض
قواعدَ اشتباك جديدة في المنطقة من الحَمَاقة على السعوديّة ودول الخليج تجاهُلُها
أَو الإغفال عنها..
وأن إيران ما بعد العدوان لن تكون إيران
ما قبله..
أو هكذا تقول المعطيات وتتحدث المؤشرات.
مفاوضات "الأيادي على الزناد".. إيران و"المحور" على أعتاب انتزاع الحقوق بعد تبديد رهانات أمريكا و"كيانها"
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية عن معادلات جديدة فرضتها قوى المقاومة على امتداد ساحات المواجهة.
لبنان يفرض معادلة الردع الجيوسياسي.. انكسار أوهام التسلل الصهيوني الميداني و"السياسي"
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه على لبنان ومحاولاته استخدام التهدئة لمواصلة الاستباحة، تتكشف يوماً بعد آخر حدود القدرة العسكرية للعدو وعجزه عن ترجمة تفوقه الناري إلى إنجازات استراتيجية ثابتة؛ حيث تحولت المعركة إلى صراع إرادات ومعادلات جديدة تفرضها المقاومة في الميدان وتنعكس على المشهد السياسي والإقليمي بأسره.
لبنان يفرض معادلة الردع الجيوسياسي.. انكسار أوهام التسلل الصهيوني الميداني و"السياسي"
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه على لبنان ومحاولاته استخدام التهدئة لمواصلة الاستباحة، تتكشف يوماً بعد آخر حدود القدرة العسكرية للعدو وعجزه عن ترجمة تفوقه الناري إلى إنجازات استراتيجية ثابتة؛ حيث تحولت المعركة إلى صراع إرادات ومعادلات جديدة تفرضها المقاومة في الميدان وتنعكس على المشهد السياسي والإقليمي بأسره.-
02:25مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحامها بلدة الزبابدة جنوب جنين
-
02:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلية تعتقل شابا من مخيم قدورة وسط رام الله
-
02:17مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
-
01:44عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي: ترامب وافق على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة لكنه لا يعلن ذلك بشكل صريح
-
01:43مصادر فلسطينية: قوة من جيش العدو من مخيم نور شمس باتجاه بلدة بلعا شرق طولكرم
-
00:48حزب الله يعلن تنفيذ 17 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة