لا تخافوا اليهود.. خافوا مَن هو أعظم
إخوتي المجاهدين، إن الشيءَ الذي يقوم به العدوّ الصهيوني مع شريكه الأمريكي من استهداف لبلادنا العربية والإسلامية هو عدوان باطل وغاشم، والعدوّ عنده استراتيجية في الحرب، وهي أنه يقوم باستهداف البلاد الضعيفة مثل فلسطين ولبنان؛ لأنه يعلم أنه ليست لديهم إمْكَانياتٌ متطورة لردعه، وهو يسعى إلى هذا لأن الحكومات هناك تحت سيطرتهم، ولا تقدر على القيام بأية حركة ضدهم.
لذلك لا يجبُ أن تخافوا من اليهود
ومن قوتهم وإمْكَانياتهم، يجب أن تستشعروا وتخافوا من هو أعظم وأكبر منهم، وهو
الله ملك السماوات والأرض الذي قهر الأعداء، وهو الجبار القوي الذي إذَا أراد شيئًا
يقول له: كُن فيكون، فهم في الحقيقة ممن ضُربت عليهم الذلة والمسكنة.
وهنا يوجدٌ سؤال يحيِّرني دائمًا: ما
سببُ سكوت الجميع عما يحدث في فلسطين ولبنان؟
وهل المجازر التي تُرتكب كُـلّ يوم
لا تحَرّك فيهم ساكنًا؟
والجواب على هذا هو الابتعاد عن
كتاب الله الكريم.
ويا إخوتي المجاهدين، إننا نرى كيف
يشن العدوّ غاراتٍ مكثّـفةً ويقتل الآلاف، ثم يتدخّل أعوانه، أَو كما نقول:
الداعمون له والبقر الحلوب من دول الخليج، لكي يطلبوا هُدنة، ويتم الاتّفاق عليها،
ولكن اليهود خائنون ولا يلتزمون أَو يصدقون أبدًا، وشروط هذه الهدنة تدل على
مصداقية قوله تعالى: (وَإِذْ عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ).
وهذا يدل على عدم احترام أَو تقدير
الهُدنة من دول الخليج؛ لأنهم لم يجبروا العدوّ على الارتداع، وخَاصَّة أن العدوَّ
الصهيوني قد روّض العربَ على روتين القتل اليومي للمسلمين، حتى أصبح الحال عند
الناس بلا مبالاة عادية.
وإن العدوّ الصهيوني أصبحت لديه حالةً من السخط والجنون، ولا يستطيع أن يمر عليه يومٌ واحدٌ دون قتل أَو سفك دماء من المسلمين.
مفاوضات "الأيادي على الزناد".. إيران و"المحور" على أعتاب انتزاع الحقوق بعد تبديد رهانات أمريكا و"كيانها"
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية عن معادلات جديدة فرضتها قوى المقاومة على امتداد ساحات المواجهة.
لبنان يفرض معادلة الردع الجيوسياسي.. انكسار أوهام التسلل الصهيوني الميداني و"السياسي"
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه على لبنان ومحاولاته استخدام التهدئة لمواصلة الاستباحة، تتكشف يوماً بعد آخر حدود القدرة العسكرية للعدو وعجزه عن ترجمة تفوقه الناري إلى إنجازات استراتيجية ثابتة؛ حيث تحولت المعركة إلى صراع إرادات ومعادلات جديدة تفرضها المقاومة في الميدان وتنعكس على المشهد السياسي والإقليمي بأسره.
لبنان يفرض معادلة الردع الجيوسياسي.. انكسار أوهام التسلل الصهيوني الميداني و"السياسي"
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه على لبنان ومحاولاته استخدام التهدئة لمواصلة الاستباحة، تتكشف يوماً بعد آخر حدود القدرة العسكرية للعدو وعجزه عن ترجمة تفوقه الناري إلى إنجازات استراتيجية ثابتة؛ حيث تحولت المعركة إلى صراع إرادات ومعادلات جديدة تفرضها المقاومة في الميدان وتنعكس على المشهد السياسي والإقليمي بأسره.-
02:25مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحامها بلدة الزبابدة جنوب جنين
-
02:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلية تعتقل شابا من مخيم قدورة وسط رام الله
-
02:17مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة
-
01:44عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي: ترامب وافق على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة لكنه لا يعلن ذلك بشكل صريح
-
01:43مصادر فلسطينية: قوة من جيش العدو من مخيم نور شمس باتجاه بلدة بلعا شرق طولكرم
-
00:48حزب الله يعلن تنفيذ 17 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة