لبنان: ارتقاء 19 شهيداً وأكثر من 40 جريحاً في مجازر صهيونية طالت مفاصل الحياة والإنقاذ
آخر تحديث 09-06-2026 22:30

المسيرة نت | خاص: ارتكب العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، سلسلة من المجازر المروعة بحق الشعب اللبناني، مستهدفاً المدنيين والمسعفين، في وقت يستغل فيه الموقف الذي تنحدر به الحكومة اللبنانية إلى دائرة التواطؤ، حيث تنشغل بمهاجمة المقاومة والمدافعين عن لبنان، وتخضع أمام العدو الذي يمعن في قتل شعبها.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتقاء 8 شهداء و32 جريحاً في حصيلة أولية للغارة الصهيونية التي طالت منطقة المساكن الشعبية في مدينة صور جنوب لبنان.

وجاءت هذه الجريمة المروّعة بالتزامن مع ارتقاء شهيدين في غارة لمسيّرة صهيونية استهدفت سيارة في بلدة كفر رمان، وفق ما نقلته مراسلة المسيرة في لبنان، وذلك قبل دقائق من ارتقاء شهيدين آخرين في غارة للعدو الإسرائيلي استهدفتهما في المنطقة ذاتها.

وفي جريمة أخرى، استشهد مواطن لبناني وأصيب 3 آخرون في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدة أنصارية جنوب البلاد، فيما استشهد سوريان اثنان في حصيلة أولية نتيجة سلسلة غارات للعدو على المنطقة الواقعة بين بلدتي أنصارية وعدلون.

وتواصل الإجرام الصهيوني بعدة غارات استهدفت بلدتي عدشيت وحبوش ما أسفر عن ارتقاء 4 شهداء ووقوع إصابات، فيما جرح عدد من اللبنانيين في غارات متجددة استهدفت بلدة أنصارية ومنطقة البص في صور جنوبي البلاد.

ووسّع العدو الصهيوني جرائمه بعد إصابة اثنين من المسعفين التابعين للدفاع المدني اللبناني أثناء إخراجهم مصاباً من سيارة استُهدفت من قبل العدو الإسرائيلي في بلدة الشرقية، ما يؤكد الإمعان الصهيوني في قتل المدنيين واستهداف المسعفين، فيما أصيب عامل في محطة المياه التي استهدفها طيران العدو في منطقة مرج الخوخ الواقعة بين بلدتي الخيام وإبل جنوب لبنان.

على وقع هذه المجازر، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عصر اليوم، عن ارتفاع حصيلة الإجرام الصهيوني المستمر منذ مطلع مارس الفائت إلى 3666 شهيداً و11321 جريحاً.

وتؤكد هذه الجرائم أن العدو الصهيوني بات يلاحق المدنيين في كافة أماكن التواجد، حيث يستهدف المنازل ووسائل النقل والمسعفين والمارّة والعمال، ما يؤكد أنه يوظف التواطؤ الرسمي لحكومة نواف سلام ورئاسة جوزيف عون، لتوسيع دائرة الإجرام.

وقد سبقت ولحقت هذه الجرائم عشرات الغارات شنها العدو على بلدات الجنوب، حيث أفادت مصادر لبنانية بأن الطيران الصهيوني شن 7 غارات على بلدة أنصارية في قضاء صيدا، و6 غارات بقنابل ارتجاجية شنها العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة سُجُد في إقليم التفاح جنوب لبنان.

كما شن العدو الصهيوني سلسلة غارات استهدفت بلدات برج قلاويه وعيتا الجبل وصريفا والعباسية والرمادية ودير قانون ورأس العين ومدينة النبطية، فيما وسّع استهدافه الإجرامي الممنهج إلى نسف منازل مواطنين في بلدة مارون الراس الحدودية، وقصف أحد المقاهي في بلدة أنصارية، ومحطة مياه في منطقة مرج الخوخ.

وتضع هذه المجازر المتلاحقة الداخل اللبناني أمام حقيقة مكشوفة؛ فالعدو الصهيوني الذي يلاحق المدنيين والمسعفين في قراهم وبلداتهم، يجد في التخاذل الرسمي غطاءً للاستمرار في غيه، مما يضع عبء حماية لبنان وصون دماء شهدائه على عاتق المتمسكين بخيار الردع والمقاومة وحدهم، والذين بدورهم ينكلّون بالعدو الصهيوني بعمليات نوعية يومية تكبّد كيان الإجرام خسائر يومية في الأرواح والعتاد، فضلاً عن الخسائر الاستراتيجية والاقتصادية المنعكسة على فقدان الأمان داخل فلسطين المحتلة.


من السيطرة البحرية إلى مأزق الردع.. كيف حوّل "المحور" جغرافيا البحار إلى سلاح يفكك مشاريع الهيمنة الصهيوأمريكية؟
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن التحولات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر وباب المندب خلال معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" أحدثت تغييراً جوهرياً في موازين القوة البحرية والاستراتيجية في المنطقة، بعدما نجحت اليمن في فرض إرادتها على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، بما انعكس مباشرة على مصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما، وأعاد توظيف الجغرافيا السياسية كسلاح مؤثر في معادلة الصراع.
من السيطرة البحرية إلى مأزق الردع.. كيف حوّل "المحور" جغرافيا البحار إلى سلاح يفكك مشاريع الهيمنة الصهيوأمريكية؟
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن التحولات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر وباب المندب خلال معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" أحدثت تغييراً جوهرياً في موازين القوة البحرية والاستراتيجية في المنطقة، بعدما نجحت اليمن في فرض إرادتها على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، بما انعكس مباشرة على مصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما، وأعاد توظيف الجغرافيا السياسية كسلاح مؤثر في معادلة الصراع.
آل غبيش: الردود الإيرانية أسست لمعادلات جديدة وأثبتت الجاهزية لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو صهيوني
المسيرة نت | خاص: اعتبر أستاذ العلوم السياسية الدكتور عادل آل غبيش أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أرست من خلال عملياتها الأخيرة معادلات جديدة في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكداً أن الردود الإيرانية حملت رسائل استراتيجية تتجاوز إطار الرد العسكري المباشر.
الأخبار العاجلة
  • 23:55
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة جنوب لبنان بصلية صاروخية
  • 23:54
    حزب الله: استهدفنا 3 تجمعات لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدات البيّاضة والقوزح ورشاف في جنوب لبنان بصليات صاروخية
  • 23:54
    مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة تولين في جنوب لبنان
  • 23:20
    الصحة اللبنانية: 8 شهداء و9 جرحى من بينهم امرأتان في حصيلة نهائية لقصف طيران العدو على بلدة البص في قضاء صور جنوب لبنان
  • 23:20
    الصحة اللبنانية: 8 شهداء من بينهم امرأة و35 جريحا من بينهم 3 أطفال و6 نساء حصيلة نهائية لقصف طيران العدو على حي المساكن في مدينة صور
  • 23:20
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تنهب عددا من المركبات من مدينة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة
الأكثر متابعة