من سلك طريق الجهاد.. اعتز بالله!!
إن من سلك طريقَ الجهاد ومواجهة أعداء الله من اليهود والنصارى اعتز بالله، واحتمى بالناصر المعين الذي لن يتركه وحيدًا ما دام ملتزمًا بتوجيهاته؛ قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِئة يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ)) [الأنفال: 65].
لقد دعا الله سبحانه وتعالى نبي
الرحمة إلى تحريض المؤمنين على الجهاد، ووضع سِر الأمان والغلبة للمؤمنين بجعل
التمكين لهم ضعفين أَو عشرة أضعاف من حَيثُ العدد والعدة في مواجهة جند الكفر؛ وكان
هذا التمكين مشهودًا في المعارك الأولى يوم كان السلاح السيف والرمح.
وَإذَا ما تساءلنا اليوم عن تجليات
هذا التمكين الإلهي في زمننا هذا -حيث اختلفت طبيعة المعارك، وتطور العتاد، وتغيرت
تكتيكات الجيوش- فإننا نجده شاخصًا في الصمود الأُسطوري لمحور المقاومة في مواجهة
قوى الشر والاستكبار العالمية.
إن التمكين الإلهي لأبطال المقاومة
في غزة اليوم يفوق بكثير الحسابات المادية المُجَـرّدة؛ فلا مقارنة تُذكر بين عتاد
فصائل المقاومة الفلسطينية كـ "حماس" وبين الترسانة الهائلة لأمريكا
وبريطانيا وكيان الاحتلال.
ومع ذلك، فشل هذا التحالف الشرير
أمام بأس المجاهدين؛ فلئن كانت قوى الاستكبار تفرض سيطرتها ونفوذها الدولي ومخطّطاتها
في الميمنة والميسرة وفي كُـلّ الاتّجاهات برًّا وبحرًا وجوًّا، إلا أن الله
سبحانه وتعالى حاضرٌ بمدده في كُـلّ ميدان مواجهة يثبت فيه المؤمنون صونًا لدينهم
ومقدساتهم.
فاتورة الخنوع.. وحكام الخليج
الذينَ يشترون ذلَّهم بأغلى الأثمان!
إن من سلك طريقَ الجهاد اعتز بالله، ومن
سلك درب الخنوع والاستسلام وأوهام "السلام" مع أعداء الله أذلَّه الله، وجعله
يسدد فاتورة مُستمرّة للاستسلام لا تتوقف عند حدود زمنية؛ إذ يظهر الأعداء بين
الحين والآخر بفواتير جديدة يجب على الأنظمة المنبطحة دفعها صاغرة.
وهذا هو العقاب الإلهي العادل؛ لقد
أضحت عواصمُ الخيانة تتسابق على شراء ذلها وذل شعوبها، وأصبح للذل سوق وبورصة
يشتري منها حكام الخليج الصفقات الفاشلة بأغلى الأثمان، وتجد "أصحاب
السمو" على أتم الجهوزية لتوقيع عقود الإذعان للمعتوه "ترامب" الذي
يبيعهم الوهم؛ ابتداءً من مزاعم الاستثمار إلى وعود توفير الحماية.
لقد خسر حكام الخليج أموالهم وثروات
شعوبهم، وعجزت أمريكا حتى عن حماية قواعدها العسكرية الرابضة فوق أراضيهم، لتتحول
دول الخليج إلى نقطة محك متقدمة ما بين محور المقاومة وواشنطن.
والمبكي المضحك في حالة التخبط
الخليجي، أن تلك الأنظمة باتت تدافع عن القواعد الأمريكية بالسلاح الذي اشترته بأموال
شعوبها، ليتحول هذا السلاح إلى خط دفاع أول لحماية جنود البنتاغون بحجّـة
"حماية السيادة"!
ابتُليت
تلك الدول بالتواجد العسكري الأمريكي، وانطبق على القوات الأمريكية في بلادهم
المثال اليمني الشعبي الساخر:
"حامي
حُميد بن منصور.. يشتي من الحي حامي"!
فلم ينصح يهودي يومًا لمسلم، ولن
يوفر نصراني مستعمر حماية للعرب، لكن هؤلاء الحكام "المهافيف" يعانون من
داء الاستحمار المستحكم؛ ولو أمطرت سماء الخليج حرية وإباءً، لرأيت "أصحاب
السمو والجلالة" يرفعون المظلات استظلالًا وخوفًا منها!
تقلبات "ترامب"
المِزاجية وصناعة فجر الصادقين
وعلى الضفة الأُخرى من ميزان القوة، سلك
أبطال محور المقاومة طريق الجهاد رغم قلة الإمْكَانات المالية والعسكرية، ورغم
غلظة الحصار والقيود التي تحيط بجبهات القتال، فكانت النتيجة أن أعزهم الله بعزته،
وتجلى التمكين الإلهي في كسر عصا أمريكا الغليظة في غزة، وفي اليمن، وفي لبنان، وفي
إيران.
ولعل أكبر دليل على هذا الانكسار
التاريخي للاستكبار هو تصريحات الرئيس الأمريكي المعتوه "ترامب"، الذي
يعيش مع العجز والفشل تقلبات مزاجية غريبة؛ فتراه يصرح بين الحين والآخر مهدّدا ثم
يتراجع، ويتوعد ثم يخلف الوعد، كأن عقله يمر بتقلبات الطقس وتغير المناخ، ويصرح
وفقًا للفصول الأربعة!
هكذا تتهاوى هيبة "الدولة
العظمى" أمام عزم وتضحيات الصادقين الذين وصفهم جل وعلا بقوله:
((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ
آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأموالهِمْ وَأنفسهِمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)) [الحجرات: 15]..
صدق الله العظيم.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
إعلام العدو يقر بتسلل مقاوم إلى مغتصبات الكيان وإطلاق النار على قوات الاحتلال شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أقرت وسائل إعلامية تابعة للعدو الإسرائيلي، اليوم، بوقوع حدث أمني استثنائي على الحدود مع لبنان، بعد تمكن مقاومة لبناني من التسلل إلى مغتصبات الكيان شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بسبب الجرائم في الضفة الغربية.. فرنسا تحظر دخول وزير مالية كيان العدو الإسرائيلي و25 مستوطناً إلى أراضيها
المسيرة نت | متابعات: أعلنت فرنسا، في بيان خماسي مع بريطانيا وأستراليا وكندا والنرويج، وبالتنسيق مع نيوزيلندا، فرض عقوبات على وزير مالية كيان العدو الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش" و4 من قادة المستوطنات و21 مستوطناً صهيونياً؛ بسبب ارتكاب أعمال عنف بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.-
17:07وكالة الأنباء اللبنانية: جرحى نتيجة قصف طيران العدو على منطقة البص في صور جنوب لبنان
-
17:07قاليباف: مجاهدونا شدّوا أزر إيران وأحبطوا العدو وانتشلوا البلاد من أفواه الذئاب الضارية التي سعت لإخضاع إيران الإسلامية
-
17:07رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: 100 يوم مرّت على جهاد أمة نهضت للحفاظ على إيران
-
16:54مصادر لبنانية: قوات العدو تنسف منازل المواطنين في بلدة مارون الراس الحدودية
-
16:47مصادر فلسطينية: جيش العدو يختطف مواطنا جريحا بعد إطلاق النار عليه شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
-
16:18الصحة اللبنانية: 3666 شهيدا و11321 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي