سلاحُ الموقفِ وهُويةُ الجُدران: الصرخة من زلزال الكلمة إلى فيلق الصمود
في اللحظة التي ظن فيها المستكبرون أن الصمت قد طبق على الشفاه، وأن الشعوب استكانت لسطوة الترهيب، انبعثت الصرخة لتمزق خيوط الوهم، وتتحول من مُجَـرّد شعارٍ يُردّد، إلى منهجية عملٍ تُقضُّ بها مضاجع الظالمين.
اليوم، ومع حلول الذكرى السنوية لهذا
الشعار الخالد، تتجاوز المعركة حدود الثكنات لتستقر على جدران البيوت وفي أزقة الحارات،
عبر حملة (معًا لبذل الجهد لطباعة أكبر عدد ممكن من الشعار والمقاطعة).
فلسفة الشعار: الكلمة حين تصبح درعًا
إن الصرخة في جوهرها ليست استعراضا صوتيًّا، بل هي إعلان براءةٍ واستعادة
وعي.
هي الموقف الذي يسبق الطلقة، وهي الحصن
النفسي الذي يحمي المؤمنين من الاختراق الثقافي والهزيمة الروحية.
حين يطبع المجاهد هذا الشعار، فهو لا يضع حبرًا
على ورق، إنما يرسّم حدود الكرامة على جدران منزله، معلنًا أن هذا البيت قلعةٌ
عصية على التدجين، ومنطلقٌ لمواجهة قوى الاستكبار العالمي.
الحملة.. جهادٌ بصري وفعلٌ ميداني
تأتي حملة طباعة الشعار والمقاطعة كضرورةٍ استراتيجية لتعميم ثقافة الموقف.
إن استهداف جدار البيت وزوايا الحارة
كحدٍ أدنى للتحَرّك، يحول الجغرافيا المحلية إلى لوحةِ صمودٍ كبرى.
هذا الانتشار البصري المكثّـف يؤدي وظيفتين
حيويتين:
رفع المعنويات: زرع الطمأنينة في نفوس المؤمنين وهم يرون هُويتهم تملأ الأفق.
الحرب النفسية: إيصال رسالة للعدو وعملائه بأن هذه الأرض لفظت مشاريعهم،
وأن الوعي بات حاضرًا في كُـلّ تفصيل من تفاصيل الحياة.
المقاطعة: الركن المكمل للجهاد
لا يكتمل أثر الشعار إلا بتفعيل سلاح المقاطعة.
إنها المعركة الاقتصادية التي لا تقل
ضراوة عن المواجهة العسكرية.
فكل درهم يُمنع عن شركات الاستكبار هو
رصاصة تسقط من جعبة العدوّ.
إن اقتران الشعار بـ المقاطعة في هذه
الحملة يجسد وعي الإنسان المجاهد بمسؤوليته الشاملة، ويجعل من استهلاكه اليومي جزءًا
من منظومة الدفاع عن الأُمَّــة.
دعوة للثبات.. وصناعة الأثر
أيها المرابطون في ميادين الوعي، إن المشاركة في هذه الحملة هي استجابة
عملية لنداء الحق، وبرهانٌ على صدق الانتماء.
إن طباعة هذا الشعار ونشره وتعميمه ليس
مُجَـرّد عملٍ فني، إنه جهادٌ في سبيل الله بالكلمة والموقف.
ليكن كُـلّ جدارٍ شاهدًا، وكل حارةٍ جبهة، ولنجعل من ذكرى الصرخة هذا العام
طوفانًا من الصور والمواقف التي تُغرق أوهام المستكبرين.
إنها دعوة للعمل، وسعيٌ للتغيير، وبذلٌ
للجهد لا يستصغره إلا غافل، ولا يتركه إلا متقاعس.
لنطبع شعار عزنا، ولنقطع شريان عدونا.. فالموعدُ النصر، والطريقُ هو الوعي.
مقتل قيادي تربوي في عدن المحتلة ومخاوف من تصاعد شبح الاغتيالات
المسيرة نت| متابعات: اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت القيادي في مليشيا الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر أثناء مروره قرب مدرسته النورس الأهلية في مديرية المنصورة بعدن المحتلة.
شهداء وجرحى في اعتداءات صهيونية ممنهجة تهدد بانهيار الهدنة الهشة جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعة خاصة: شهد الجنوب اللبناني اليوم السبت موجة دموية جديدة من الاعتداءات الصهيونية التي تجاوزت سياق الخروقات الفردية لتتحول إلى استهداف ممنهج ومكثف للبنية التحتية والأرواح، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 17 من أبريل الجاري، وفقًا للاتفاق الذي شمل لبنان في إسلام آباد، بين إيران وأمريكا على المحك.
مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردًّا قويًّا من قواتنا المسلحة
المسيرة نت| متابعات: في ظل تصاعد الغطرسة الأمريكية التي تتجاوز حدود المنطق الدولي؛ ترسم إيران خطوطًا حمراء جديدة في وجه القرصنة الأمريكية، وخرج مقر خاتم الأنبياء اليوم، بلهجةٍ هي الأشد حزمًا، مؤكدًا أن استمرار الجيش الأمريكي في ممارسات القرصنة الممنهجة وفرض الحصار الجائر سيجابه بردٍّ صاعقٍ وغير مسبوق من قبل القوات المسلحة الإيرانية.-
19:20التلفزيون الإيراني: عراقجي والوفد المرافق له توجها من باكستان إلى عُمان ضمن المحطة الثانية من جولته الإقليمية
-
19:19مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو سيارة في محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
19:19مصادر لبنانية: 10 جرحى على الأقل بينهم نساء وأطفال جراء قصف طيران العدو بلدة صفد البطيخ في جنوب لبنان
-
19:19مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفّذ عملية نسف في بلدة يارون جنوب لبنان
-
19:07مصادر فلسطينية: شهيدان وجرحى نتيجة قصف طيران العدو محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
18:52مصادر لبنانية: طيران العدو يعتدي على بلدة الجميجمة ومدينة بنت جبيل ويعاود الاعتداء على بلدة كونين جنوب لبنان