صِياغة الوعي في محاريب الصيف
بينما تمرُّ الإجازات الصيفية على البعض كفراغاتٍ زمنية عابرة، تنهضُ من قلب الأُمَّــة المراكز الصيفية لتصنع من الفراغ فرصة، ومن العطلة ملحمةً لبناء الإنسان.
إننا اليوم لا نتحدَّثُ عن مُجَـرّد أنشطة تقليدية، بل عن جيل القرآن؛ ذاك الجيل الناهض الذي يُعادُ تشكيله في محاضنِ النور، ليكون الردَّ الحضاريَّ الأمثل في زمنِ التيه، والدرعَ الفولاذيَّ في وجهِ أعاصيرِ المسخِ الثقافي.
عينٌ على القرآن.. وعينٌ على الأحداث
إن العبقريةَ التي تتسم بها هذه الحواضن الإيمانية تكمن في صياغة عقلية
النباهة لدى النشء.
هي لا تحشو الرؤوسَ بالمعلومات، بل تبني
البصيرَةَ وفق مبدأ استراتيجي خالد: ((عينٌ على القرآن وعينٌ على الأحداث)).
هنا يتربى الشبلُ على أن القرآن ليس كتابًا
للبركة فحسب، بل هو خارطة طريق وقاموسٌ لفهم صراعات الواقع.
بهذا الوعي الراسخ، يخرج جيلٌ يقرأُ ما بين سطور السياسة، ويفهمُ أبعاد
الصراع المحتوم مع قوى الاستكبار، ليس من منطلق الانفعال العاطفي، بل من منطلق الفهم
القرآني لحركة التاريخ.
إنه جيلٌ لا يُخدع، ولا يَهون، ولا تضلُّ
بُوصلته مهما اشتدت رياح التضليل.
التربية الإيمانية: العزم الذي لا يتزعزع
في هذه المراكز، تُسقى الأرواح من مَعينِ الإيمان الصافي، فينشأُ الفتى
مُعتصمًا بحبل الله، يمتلكُ عزيمًا يفلُّ الحديد، وثباتًا تهونُ أمامه الجبال.
إنها صناعة الرجال التي تسبقُ صناعة الأبطال؛
فالإيمان هنا هو المحرك، والقرآن هو المنهج، والنتيجة هي شخصيةٌ سوية، ممتلئة بالعزة،
متحرّرة من قيود الخوف والتبعية، وجاهزة لحمل لواء المسؤولية.
أمانة الآباء.. بينَ الصلاحِ والضياع
وهنا، نضعُ النقاط على الحروف أمام أولياء الأمور؛ إن أبناءكم هم غراسكم
في الدنيا، وزادكم في الآخرة.
إن مسؤولية الأب لا تنتهي بتوفير الرزق،
بل تبدأ بحماية الفطرة من التلوث.
إن إرشاد الأبناء إلى هذه المحاضن هو
حبلُ نجاةٍ يمدُّه الوالد لولده في وسط محيطٍ متلاطم من الغزو الفكري الرقمي.
إن تركَ الأبناء لقمةً سائغة للهواتف والشارع هو تفريطٌ في الأمانة التي
سيسأل عنها الله كُـلّ راعٍ.
الصلاحُ لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة توجيهٍ
حكيم، واختيار دقيق للبيئة التي ينمو فيها وعي الطفل.
إن المراكز الصيفية هي الحصن الحصين الذي
يضمن لك ولدًا صالحًا يكون لك فخرًا في الدنيا، وذخرًا لا ينقطع أثره.
فجرٌ جديد
إن جيل القرآن ليس مُجَـرّد تسمية، بل هو وعدٌ بمستقبلٍ مختلف.
هو الجيل الذي سيحمل هموم أمتنا بذكاء
المؤمن وقوة المجاهد.
إننا اليوم لا نبني مراكز، بل نبني
أُمَّـة في رجل، ونغرسُ في وجدان كُـلّ شبلٍ أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
إلى كُـلّ أبٍ وأم: جيل القرآن ينادي فلذات أكبادكم..
فكونوا أنتم الجسر الذي يعبرون منه نحو العظمة والتمكين.
مفاوضات "الأيادي على الزناد".. إيران و"المحور" على أعتاب انتزاع الحقوق بعد تبديد رهانات أمريكا و"كيانها"
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية عن معادلات جديدة فرضتها قوى المقاومة على امتداد ساحات المواجهة.
إدارة سجن عوفر الصهيوني تنفذ إجراءات مشدّدة ومهينة بحق الأسرى الفلسطينيين
متابعات | المسيرة نت: كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم السبت، عن فرض إدارة سجن “عوفر” الإسرائيلي إجراءات عقابية جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين، في إطار ما وصفه بتصعيد ممنهج ومخالف للأعراف الدولية والحقوقية.
قائد مقر خاتم الأنبياء: العالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران والمقاومة
المسيرة نت | متابعات: قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اللواء علي عبداللهي، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة ماضون بثبات في مواجهة التهديدات والمؤامرات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، مشدداً على أن العالم سيشهد قريباً نتائج صمود إيران وشعبها وقوى المقاومة في مواجهة الأعداء.-
15:48مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارة على بلدة كفررمان جنوب لبنان
-
15:39مصادر لبنانية: غارة صهيونية على بلدة مجدل سلم وقصف مدفعي على بلدة السلطانية جنوبي لبنان
-
15:34مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارة على أطراف دير قانون راس العين جنوب لبنان
-
15:02رئيس الوزراء الباكستاني: نستعد لمراسم توقيع إلكتروني لاتفاق السلام بين أمريكا وإيران فور الانتهاء منه على أن تعقبه محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل
-
15:02رئيس الوزراء الباكستاني: أصبحنا أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام بين أمريكا وإيران ومن المرجح إتمامه خلال 24 ساعة
-
14:54حزب الله: استهدفنا تجمعاً لآليات وجنود العدو عند الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة مجدل زون بصلية صاروخية، وجرافة عسكرية في محيط البلدة بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية