من زئير التحذير إلى زلزال التنفيذ
لم يعد العامُ الحادي عشر مُجَـرّدَ رقمٍ يُضاف إلى تقويم النضال اليمني، لقد أضحى فاصلًا تاريخيًّا بين زمنَينِ: زمن الرهان على انكسار الشعوب، وزمن انبعاث المارد اليماني من تحت ركام الحصار والدمار.
اليوم، واليمن يطوي العقد الأول ويستقبل
العام الحادي عشر، لا يقف العالم أمام ذكرى، بل أمام واقع جيوسياسي جديد، حَيثُ تحولت
الأشلاء إلى صواريخ، والرماد إلى مسيرات، وصيحات التحذير اللفظي إلى ضربات حاسمة لا
تُخطئ أهدافها.
المعجزة الكبرى: حين ينهزم المستحيل
إن خروج الملايين في الساحات اليمنية بعد أحد عشر عامًا من القصف الممنهج،
ليس مشهدًا استعراضيًّا، بل هو استفتاء بالدم على خيار الكرامة.
إنها المعجزة التي عجزت مراكز الدراسات
الغربية عن تفسيرها؛ كيف لشعبٍ يُحاصر تجويعًا أن يخرج بصلابة الفولاذ، ليؤكّـد أن
إرادَة الشعوب هي المادة الوحيدة التي لا تقبل الفناء.
هذا الحضور المليوني هو الرسالة الأبلغ:
الرهان على التعب قد سقط، والرهان على التراجع قد دُفن تحت أقدام الحشود.
تحول الاستراتيجية: القول ما ترى لا ما تسمع
لقد ولّى زمنُ التحذيرات خلف الميكروفونات، وبدأ زمن البيانات الميدانية.
ما كان بالأمس وعيدًا لفظيًّا، بات اليوم
حقيقةً مرئيةً تهز عروش المعتدين.
لقد نجحت القيادة اليمنية في إدارة أعقد
معارك العصر، محولةً الدفاع إلى هجوم استراتيجي يتجاوز الحدود.
إن قرار القوات المسلحة اليمنية بـ ربط توقف الضربات بتوقف العدوان على
جبهات المحور في لبنان وفلسطين وإيران، يعكس نضجًا استراتيجيًّا فائقًا؛ فالمنطقة اليوم
أمام وحدة ساحات لا تقبل التجزئة، واليمن لم يعد يدافع عن حدوده الجغرافية فحسب، بل
بات الرئة التي تتنفس منها المقاومة في كُـلّ مكان.
معادلة القوة: جاهزون لكل الخيارات
تحت شعار جاهزونَ لكلِّ الخيارات، تتبلور ملامح المرحلة القادمة.
لم يعد اليمن يطلب هدنة أَو سلامًا منقوصًا،
بل يفرض سلام الأقوياء.
فالمفاجآت التي لوحت بها القيادة ليست مُجَـرّد
حرب نفسية، بل هي مخزونٌ من التصنيع العسكري النوعي الذي جعل من البحر الأحمر
والعمق الاستراتيجي للعدو ساحةً مفتوحةً للرد اليماني.
إن ما يراه العدوّ اليوم من بأس، ليس إلا غيضًا من فيض ما تخبئه جعبة المعجزات
القادمة.
بعد أحد عشر عامًا، لم يعد السؤال: هل سيصمد اليمن؟، بل أصبح: كيف سيغير
اليمن وجه المنطقة؟.
نحن أمام شعبٍ استعصى على الانكسار، وقائدٍ
يقرأ الغد بعين اليقين، ومقاتلٍ يمنيٍ أصبح الرقم الأصعب في معادلات السلم والحرب الدولية.
إنها معجزة الحادي عشر التي أثبتت أن من يملك الروح، ينتصر دومًا على من يملك المادة.
مقتل قيادي تربوي في عدن المحتلة ومخاوف من تصاعد شبح الاغتيالات
المسيرة نت| متابعات: اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت القيادي في مليشيا الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر أثناء مروره قرب مدرسته النورس الأهلية في مديرية المنصورة بعدن المحتلة.
شهداء وجرحى في اعتداءات صهيونية ممنهجة تهدد بانهيار الهدنة الهشة جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعة خاصة: شهد الجنوب اللبناني اليوم السبت موجة دموية جديدة من الاعتداءات الصهيونية التي تجاوزت سياق الخروقات الفردية لتتحول إلى استهداف ممنهج ومكثف للبنية التحتية والأرواح، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 17 من أبريل الجاري، وفقًا للاتفاق الذي شمل لبنان في إسلام آباد، بين إيران وأمريكا على المحك.
مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردًّا قويًّا من قواتنا المسلحة
المسيرة نت| متابعات: في ظل تصاعد الغطرسة الأمريكية التي تتجاوز حدود المنطق الدولي؛ ترسم إيران خطوطًا حمراء جديدة في وجه القرصنة الأمريكية، وخرج مقر خاتم الأنبياء اليوم، بلهجةٍ هي الأشد حزمًا، مؤكدًا أن استمرار الجيش الأمريكي في ممارسات القرصنة الممنهجة وفرض الحصار الجائر سيجابه بردٍّ صاعقٍ وغير مسبوق من قبل القوات المسلحة الإيرانية.-
19:20التلفزيون الإيراني: عراقجي والوفد المرافق له توجها من باكستان إلى عُمان ضمن المحطة الثانية من جولته الإقليمية
-
19:19مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو سيارة في محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
19:19مصادر لبنانية: 10 جرحى على الأقل بينهم نساء وأطفال جراء قصف طيران العدو بلدة صفد البطيخ في جنوب لبنان
-
19:19مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفّذ عملية نسف في بلدة يارون جنوب لبنان
-
19:07مصادر فلسطينية: شهيدان وجرحى نتيجة قصف طيران العدو محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
18:52مصادر لبنانية: طيران العدو يعتدي على بلدة الجميجمة ومدينة بنت جبيل ويعاود الاعتداء على بلدة كونين جنوب لبنان