إيران.. حين تتكسر الاعتداءات على صخرة الصمود
في زمنٍ تتسارع فيه التحولات وتعلو فيه أصوات التهديد، تقف إيران في قلب المشهد الإقليمي كدولةٍ اختبرت أقسى الضغوط، لكنها اختارت أن تواجهها بمنطق الثبات لا الارتباك.
وبين الخطاب المتشدّد الذي يطلقه ترامب، وبين واقعٍ إقليمي بالغ التعقيد، تبدو إيران وكأنها تعيد صياغة مفهوم الصمود السياسي والعسكري في المنطقة.
فالعقوبات الاقتصادية، وحملات العزل،
ومحاولات الإخضاع لم تكن مُجَـرّد أدوات ضغط عابرة، بل مشروعًا متكاملًا أراد أن
يفرض على إيران معادلة الانكسار.
غير أن ما حدث كان على النقيض تمامًا؛
إذ تحوّلت سنوات الحصار إلى مدرسةٍ في بناء القدرة الذاتية، وإلى تجربةٍ رسّخت لدى
الدولة الإيرانية قناعةً راسخة بأن الاستقلال لا يُصان إلا بالقوة والإرادَة.
لقد أدركت طهران مبكرًا أن الصراع مع
القوى الكبرى ليس معركة لحظة، بل اختبار زمنٍ طويل.
ولهذا لم يكن ردّها على التهديدات
صاخبًا بقدر ما كان عميقًا في حساباته.
فبين تطوير قدراتها الدفاعية، وتعزيز
منظومة الردع، وترسيخ حضورها في معادلات المنطقة، بنت إيران معادلة واضحة: أي مواجهةٍ
معها لن تكون سهلة، وأي حربٍ تُفرض عليها لن تكون قصيرة.
وهنا تكمن المفارقة التي باتت واضحة
في المشهد الإقليمي؛ فكلما تصاعدت لغة التهديد، ازداد الخطاب الإيراني ثباتًا.
ليس لأن طهران تبحث عن الحرب، بل
لأنها تسعى إلى منعها عبر معادلة ردعٍ تجعل كلفة المغامرة أكبر من مكاسبها.
إن الرسالة التي تبعث بها إيران
اليوم تبدو شديدة الوضوح: إن الدول التي تعلّمت كيف تصمد تحت الضغط، تصبح أكثر
قدرةً على تحويل التهديد إلى عنصر قوة.
ولهذا فإن أي حديث عن مواجهةٍ معها
لا يمكن فصله عن حقيقة أنها دولة استعدّت طويلًا لسيناريو الصراع الممتد، سياسيًّا
واقتصاديًّا وعسكريًّا.
في هذا المشهد، لا تبدو إيران مُجَـرّد
طرفٍ في صراعٍ عابر، بل لاعبًا يسعى إلى تثبيت معادلة جديدة في المنطقة؛ معادلة
تقول إن الإرادَة حين تتجذر في وعي الدولة والمجتمع، تصبح قوةً يصعب كسرها.
وهكذا، وبين التهديدات القادمة من أمريكا، والاستعداد الإيراني المتصاعد، تتشكل حقيقةٌ باتت أكثر وضوحًا من أي وقتٍ مضى: الصمود ليس شعارًا سياسيًّا، بل قوة تاريخية قادرة على تغيير موازين القوة وكتابة فصولٍ جديدة في تاريخ المنطقة.
مقتل قيادي تربوي في عدن المحتلة ومخاوف من تصاعد شبح الاغتيالات
المسيرة نت| متابعات: اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت القيادي في مليشيا الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر أثناء مروره قرب مدرسته النورس الأهلية في مديرية المنصورة بعدن المحتلة.
شهداء وجرحى في اعتداءات صهيونية ممنهجة تهدد بانهيار الهدنة الهشة جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعة خاصة: شهد الجنوب اللبناني اليوم السبت موجة دموية جديدة من الاعتداءات الصهيونية التي تجاوزت سياق الخروقات الفردية لتتحول إلى استهداف ممنهج ومكثف للبنية التحتية والأرواح، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 17 من أبريل الجاري، وفقًا للاتفاق الذي شمل لبنان في إسلام آباد، بين إيران وأمريكا على المحك.
عراقجي يكثف حراكه الدبلوماسي وحرس الثورة يؤكد: أي اعتداء علينا سيواجه برد يتجاوز توقعات العدو
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية جهوزية القوات المسلحة الإيرانية في الجبهات كافة، مطلقاً تحذيرات جديدة تجاه الأعداء الأمريكيين والصهاينة.-
19:58حرس الثورة الإسلامية: القوات الإيرانية على جاهزية كاملة في جميع الجبهات والمستويات الدفاعية والاستخباراتية
-
19:58حرس الثورة الإسلامية: أي اعتداء آخر من العدو سيُقابل برد يفوق توقعاتهم وبمستوى الردع الاستراتيجي
-
19:56حرس الثورة الإسلامية: هزيمة الأمريكيين في جنوب أصفهان تمثل تكرارا لإخفاقات البيت الأبيض وهزيمة محتومة للاستكبار العالمي
-
19:20التلفزيون الإيراني: عراقجي والوفد المرافق له توجها من باكستان إلى عُمان ضمن المحطة الثانية من جولته الإقليمية
-
19:19مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو سيارة في محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
19:19مصادر لبنانية: 10 جرحى على الأقل بينهم نساء وأطفال جراء قصف طيران العدو بلدة صفد البطيخ في جنوب لبنان