المتنطِّطون.. حين يظن المرء أنه أكبر من القيادة
في كُـلّ منصب، وفي كُـلّ ساحة صراع، وحتى في أبسط المواقع، هناك دائمًا من يظن أن الاندفاعَ هو كُـلّ شيء.. هؤلاء هم المتنطِّطون من يندفع قبل الأوان، يضع نفسَه فوق التوجيهات، ويظن أن الواقعَ الفردي الذي هو عليه قد يصنعُ الفارقَ لوحده.
التنطط ظاهرة سلبية تعيقُ القرارات الكبرى، وتضع القيادةَ في خطر، وقد تعطِّل مسارَ العمل بأكمله.
الصبر والحكمة قبل الاندفاع
التاريخ يقول إن القوة الحقيقية في
التسليم للقيادة وليس في الاندفاع ولا في التصرُّفات العشوائية بل في الصبر، والفهم
العميق، والقدرة على انتظار الوقت المناسب للقادة.
أحيانًا يكون البطلُ من يصبر في الظل،
بعيدًا عن الأضواء، يراقبُ الصورةَ كاملةً، ويعرف متى يتحَرّك ومتى يترك الأمورَ
لتدبير أعظمَ من إرادته الشخصية.
التسليم المطلق للقيادة.. مفتاح النصر
المتنطِّط دائمًا يخالفُ التوجيهات، يندفعُ
قبل أوانه، ويضع العملَ في خطر.
بينما التسليمُ المطلق للقيادة
الحكيمة – التي ترى الصورة كاملةً وتوازن الأولويات - هو القرار الذي يحقّق النصر
ويجلب المكاسبَ الكبرى.
التسليم لا يعني أن تطلق مسلّماتك
لنفسك تنثرها بمزاجك خارج أُمَّـة منظمة، بل يعني أن الجهودَ في مسار واحد لا
ينفصل عن التحَرّكات للقيادة التي تحسب كُـلّ تحَرّك ليكون الأثر مضاعفًا بعيدًا عن
العشوائية والانفعال الفردي.
درس لكل متنطِّط
في السياسة، وفي الإعلام، وفي أية قيادة
أَو منصب، المتنطِّطون يخلقون ارتباكًا ويعرقلون التخطيط الاستراتيجي.
بينما من يعرف قيمة الصبر، ويقدِّرُ
قيمةَ التسليم المطلق للقيادة وتوجيهاتها، يفهم معنى الأولويات الكبرى التي تتجاوز
مستوى الذهن الفردي، وهذا هو من يصنع الفرق الحقيقي.
التوقيت الصحيح، واتِّخاذ القرار وفقَ
الرؤية الشاملة، والانضباط الشخصي، هي ما يحقّقُ الانتصاراتِ الكبيرةَ ويحوّل
العمل إلى مكاسبَ ملموسة.
التاريخ مليء بالمتنطِّطين، من يظنون
أنهم يصنعون التغييرَ لوحدهم حسب وضعيتهم الشخصية.
لا يدركون قيمةَ وحدة الصف، ومن يدرك
وحدة الصف والقرار يدرك معنى الوعي والانضباط والقدرة على انتظار التوقيت المناسب
للقيادة.
من يفهم هذا هو الذي يحمي عملَه ويحقّق أهدافَه، بينما من يتنطّط قبلَ الأوان بعيدًا عن التسليم للقيادة قد يضيع جهدَه وربما يضر القضية التي يسعى لخدمتها.
فعاليات ثقافية وأنشطة متواصلة للمدارس الصيفية احياء للذكرى السنوية للصرخة
المسيرة نت | خاص: تواصل المدارس والمراكز الصيفية للبنين والبنات، في أحياء مديريات أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، اليوم، إحياء الذكرى السنوية لشعار "الصرخة في مواجهة المستكبرين"، بإقامة عدد من الأمسيات والندوات والفعاليات الثقافية، والزيارات التفقدية، والرحلات الترفيهية.
"مسير الحماقة" الصهيوني.. المقاومة توثق اندحار العدو وترسخ معادلة جنوب لبنان مقبرة الغزاة
المسيرة نت| خاص: رسمت عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان بالحديد والنار، خلال الساعات الماضية، حدودًا لا يمكن لجيش العدو الصهيوني تجاوزها دون دفع أثمان باهظة؛ فمن خلال معركة "العصف المأكول"، أثبتت المقاومة أنَّ يدها هي العليا في الميدان، وأنَّ قدرتها على رصد وتدمير آليات العدو واصطياد مسيّراته المتطورة لا تزال في ذروة فاعليتها، مكرسةً بذلك معادلة أن الخرق سيقابله السحق.
بلومبيرغ: مليار برميل نفط خسائر إغلاق مضيق هرمز وبدائل آسيا توشك على النفاد..صدمة تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
المسيرة نت| متابعات: كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن أسواق الطاقة العالمية خسرت نحو مليار برميل نفط من الإمدادات حتى الآن، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط ندرة الخيارات المتاحة أمام المستوردين، مؤكدةً أن هذه الخسائر توشك على إحداث انهيار في الطلب العالمي.-
20:43وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
-
20:43وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
-
20:30عراقجي: علينا أن نرى ما إذا كانت أمريكا جادة حقا بشأن الدبلوماسية
-
20:29عراقجي: عرضنا في باكستان موقف إيران بشأن إطار عمل قابل للتطبيق لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم
-
20:29عراقجي: نقدّر كثيرا مساعي باكستان الحميدة وجهودها الأخوية لإعادة السلام إلى منطقتنا
-
20:29وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: زيارتنا إلى باكستان كانت مثمرة للغاية