رمضان في قبضة الشاشة: حين يتحوّل موسم القرآن إلى موسم المشاهدة
مع انبلاج هلال رمضان، تتبدّل ملامح الحياة في مجتمعاتنا؛ تهدأ وتيرة النهار، وتطول ليالي السمر، وتتهيأ النفوس "نظريًا" لاستقبال شهرٍ وُصف بأنه شهر القرآن، وشهر التزكية، وشهر التحوّل.
غير أن مشهدًا موازيًا يتكرّر كُـلّ عام بانتظام لافت: سباق درامي محتدم، حملات دعائية مكثّـفة، وجداول بثّ تُرتَّب بدقّة لتستحوذ على الساعات الذهبية بعد الإفطار.
وهنا يفرض السؤال نفسه بوضوح لا
يحتمل الالتفاف: كيف أصبح الشهر الذي أُنزل فيه القرآن هو ذاته موسم الذروة
للمسلسلات؟
اختلال ميزان الأولويات
ليست القضية حربًا على الفن، ولا
دعوةً إلى مصادرة الترفيه بوصفه حاجة إنسانية مشروعة.
المسألة أعمق من ذلك؛ إنها قراءة
واقعية لاختلال ميزان الأولويات.
رمضان – بحساب العمر – فرصة محدودة، قد
تمرّ على الإنسان مرات معدودة ثم تنقضي.
ثلاثون يومًا تُضاعَف فيها الحسنات، وتُفتح
فيها أبواب المراجعة الصادقة.
ومع ذلك، تكشف الملاحظة اليومية أن
جزءًا معتبرًا من هذا الرصيد الزمني يُستهلك أمام الشاشات، في متابعة أعمال قد
تثير العاطفة لحظة، لكنها نادرًا ما تترك أثرًا ممتدًا في الوعي والسلوك.
المنظّم الخفي للحياة
الأخطر من ضياع الوقت هو تغيّر موقعه
في سلّم القيادة.
فبدل أن يُدار اليوم وفق برنامجٍ
إيماني واضح، يصبح جدول البثّ هو المنظّم الخفي للحياة.
تُرتَّب الوجبات تبعًا لموعد العرض، وتُؤجَّل
جلسات الذكر، ويُختصر القيام لأن “الحلقة بلغت ذروتها”.
هكذا تتحول المادة الترفيهية من
خيارٍ جانبي إلى مركز قرار غير معلن، يوجّه الإيقاع اليومي للأسرة بأكملها.
مدرسة الإرادَة والسيادة على
الذات
رمضان، في جوهره، مدرسة إرادَة.
الصائم يمتنع عن المباح ساعاتٍ طويلة،
ليُدرّب نفسه على ضبط الرغبة وكبح العادة.
فإذا كان الإنسان قادرًا على ترك
الطعام والشراب، أفلا يكون أقدر على تنظيم علاقته بالشاشة؟ إن جوهر الصيام ليس
الجوع والعطش، بل استعادة السيادة على الذات.
وحين نفقد هذه السيادة أمام عادةٍ
يومية، نكون قد فوّتنا جوهر الدرس.
استعادة التوازن الأسري
على المستوى الأسري، يمكن تحويل
المعادلة بسهولة لو وُجد القرار:
جدول ثابت للقرآن: إعطاء الأولوية
للورد اليومي قبل أي عرض.
جلسة حوارية: استبدال الصمت أمام
الشاشة بالنقاش الحي.
ترفيه واعٍ: تخصيص مساحة محدودة
ومدروسة للترويح دون استنزاف.
إعادة الاعتبار لرمضان لا تحتاج
خطابات حماسية بقدر ما تحتاج شجاعة قرار.
أن نسأل أنفسنا بصدق: من يقود يومنا؟
نحن أم العادة؟ الشاشة أدَاة؛ يمكن أن تكون نافذة معرفة، ويمكن أن تكون فجوة زمن.
والفرق لا تصنعه التقنية، بل يصنعه الوعي.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
04:14المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمع جنود وآليات لجيش العدو الإسرائيلي في الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخية
-
03:57حزب الله: استهدفنا قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 120 كلم بمسيّرتين انقضاضيّتين.
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لقوّات جيش العدو في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدودية بصلية صاروخية
-
03:57إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مستوطنات" إصبع الجليل
-
03:44المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في منطقة الخانوق في قرية عيترون بقذائف المدفعية