القائد خادم الناس: نموذج قرآني حي في القيادة والتزكية
حين قال السيد (حفظه الله) اليوم: "سنكون في خدمتكم في هذا الشهر الكريم في المحاضرات الرمضانية في إطار القَصص القرآني المبارك"، لم يكن كلامًا عاديًّا أَو عاطفيًّا، بل إعلانٌ عن نموذج قيادي فريد؛ نموذجٍ يرفع شعار الخدمة والتزكية إلى أعلى المراتب، متجردًا من بريق الظهور أَو الانشغالات الثانوية التي تحجب كَثيرًا من القادة عن هموم الناس واحتياجاتهم الحقيقية.
جوهر القيادة.. القرب والاهتمام
في عالم يضج بخطابات القوة والمناصب،
يأتي هذا الكلام ليذكرنا بأن جوهر القيادة ليس في المنصب أَو اللقب، بل في القرب
من الناس وخدمتهم والاهتمام بما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
السيد القائد (حفظه الله) هنا لم
يقدم نفسه للناس كقائد، بل كخادم لهم.
وهذا يترجم معنى القيادة والمسؤولية:
أن القائد من أهم أولوياته هي بناء الإنسان روحًا وأخلاقًا، قبل أية اعتبارات أُخرى.
التزكية كفعل ميداني لا وعظي
والتزكية في هذا السياق ليست وعظًا
للتذكير فقط، بل عملًا دؤوبًا لتقويم النفوس وغرس الخير، وتجسيد القيم القرآنية في
صميم الحياة اليومية.
المحاضرات
الرمضانية للسيد القائد (حفظه الله) هي أهم مساحة مباشرة مع الناس؛ ليصغي إليهم، يوجّههم،
ويؤكّـد لهم أن ما يشغلهم من هموم حياتية ومعيشية هو في صلب اهتمامه.
هذا هو لُبُّ القيادة القرآنية، التي
تجعل من الخدمة وسيلة للارتقاء بالناس، لا للتسلط عليهم.
المسؤولية الجسيمة وهشاشة الانشغالات
الأمر الأجمل أن هذا النموذج النقي
يظهر هشاشة التعب والانشغالات الزائفة أمام عظمة خدمة الناس.
فالمشاغل اليومية مهما عظُمت، لا
تساوي شيئًا أمام حَقِّ الإنسان في أن يجدَ من يرعاه ويقودُه بالحق والعدل.
وهنا قدّم لنا السيد (حفظه الله) مثالًا
حيًّا على أن القيادة ليست امتيَازًا، بل هي مسؤولية جسيمة تقتضي القرب الدائم من
الناس، والتعاطف الصادق مع حياتهم وتطلعاتهم الروحية والأخلاقية.
بهذا المعنى يتجسد السيد (حفظه الله)
كقُدوة قرآنية حية: قائد خادم، ومعلِّم مرشِد، قريب من الناس في كُـلّ حين.
وهذا ما يجعل الناس في صدارة اهتماماته
قبل أي شيء، وهذا هو سر خلود أثره، ليس فقط كقائد مشروع قرآني، بل نموذج إنسانيّ وإيمانيّ
يُحتذى به.
وهذا تذكير لنا جميعًا بأن العظمة الحقيقية تكمن في الخدمة الصادقة، في التقرب إلى الله عبر خدمة عباده، وفي القدرة على أن نضعَ الإنسان دائمًا قبل أي منصب أو شاغل دنيوي.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: فرار الصهاينة من مطار "بن غوريون" يدل على حالة البؤس وعجز الكيان الصهيوني
-
00:32صافرات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة