دراما رمضان: رسالة في زمن الترفيه
رمضان ليس كأي شهر، هو حالةٌ روحانيةٌ خَاصَّة، إيقاعٌ مختلف في حياة الناس، أَيَّـام معدودة تُفتَح فيها أبواب المغفرة والرحمة والعتق من النار، وتتجه القلوب إلى خالقها.
في هذا الشهر، يصبح الإنسان أكثر استعدادًا للمراجعة، أكثر قُربًا من نفسه، أكثر إقبالًا على الطاعات.
لهذا، فإن ما يُعرَض في رمضان لا
يمكن أن يُقاسَ كأي محتوى آخر.
الدراما في هذا الشهر لا يجب أن تكونَ
مُجَـرّد نوافذَ ترفيهية نطلّ منها لتمضية الوقت، ولا هي سباق على نسب المشاهدة، ولا
موسمًا لتكديس الإعلانات التجارية.
الدراما في رمضان تشارك الناسَ في
رحلتهم الإيمانية، إمّا أن تكونَ عونًا لهم على الصفاء، أَو سببًا في التشويش
والانصراف عن روح الشهر.
المشكلة ليست في الدراما كفنٍّ؛ فالفن
أدَاة عظيمة، قادرة على التربية كما هي قادرة على الهدم، قادرة على البناء كما هي
قادرة على التدمير.
المشكلة حين تُفرغ الدراما من
الرسالة، حين تتحول إلى استهلاك سطحي، وتقدّم نماذج مشوَّشة، وسلوكيات تلبس ثوبَ
البطولة أَو خفة الظل، بينما هي في حقيقتها تطبيعٌ مع الخطأ واستهانةٌ بالقيم.
هنا لا تكونُ الدراما محايدة، بل
تصبح عاملَ سحب للناس بعيدًا عن أجواء التزكية التي جاء بها الشهر.
رمضان شهر القرآن.. والقرآن لم ينزل
ليُتلى فقط، بل ليقود الوعيَ ويوجّه السلوك.
وَإذَا كانت المنابر تذكّر بالقيم، فالشاشات
يجب ألّا تنقض هذا التذكير.
لا يُعقل أن يسمع الناس خطابَ السيد
القائد -حفظه الله- عن عظمة الشهر، وعن خطورة الشيطان والمضلّين، وعن أهميّة استثمار
الوقت، وعن الصدق والأمانة والمسؤولية، ثم يرون على الشاشة تمجيِّدًا للمراوغة
والعبث والاستهتار.
هذا التناقض يربك المعنى في نفوس
الصغار قبل الكبار، ويزرع حيرةً في وجدان الأسرة التي تفتح شاشتها في ليالي رمضان.
نحن لا نطلب دراما وعظية جافة، ولا
خطابًا مباشرًا ثقيلًا، بل نطلب دراما نظيفة الاتّجاه، واضحة القيمة، عميقة الأثر،
تواكب دروس ومحاضرات أعلام الهدى.
دراما تقدّم الصراعَ الإنساني مع
الشيطان، والصراع مع الأعداء بصدق، لكنها لا تجعل من الشر بطلًا، ولا تخلط
المفاهيم حتى تصير الأخلاق نسبية بلا ثوابت.
نريد دراما تُظهر أن الأخلاق قوة، وأن
الاستقامة ليست ضعفًا، وأن التضحيةَ مِن أجلِ الحق هي البطولة الحقيقية.
نريد شخصيات تشبه ما عشناه في
مجتمعنا عن العظماء الذين عبّروا بدمائهم في أقدس المعارك، لا عن شخصيات لمُجَـرّد
إجادة دور الشخصية، بل يجب أن يُراعى فيها واقع الإنسان قبل ترميزه على الشاشة، حتى
نصنع القدوات في واقعنا المعاش.
الطفل الذي يشاهد، والشخص الذي يتأثر،
والأسرة التي تجتمع حول الشاشة، كلهم أمانة.
الصورة تربي بصمت، وتغرس دون استئذان،
وتكتب في اللاوعي، وتشكّل الذوق، وتؤسِّس للقناعات.
لذلك، المسؤولية هنا ليست فنيةً فقط،
بل أخلاقية قبل كُـلّ شيء.
نعم، هناك أعمال درامية جادَّة تحترمُ
عقلَ المشاهد وروحه، تقدّمُ قضايا حقيقية، وتعالج همومَ المجتمع بجرأة دون ابتذال،
وبعمق دون تعقيد ممل.
هذه الأعمال تستحقُّ الدعمَ والتشجيعَ
والاهتمام، وهي خير دليل على أن الفن قادر على المنافسة والتأثير دون أن يهبط
بمستوى الذوق العام أَو يعبث بالقيم.
أتمنى أن تكون دراما رمضان هذا العام
رافعة للمعنى، لا مستهلكة له.
أن تكون عونًا على الصفاء، لا سببًا
في التشويش.
أن تفتح باب التنافس في الخير، لا
باب الهروب من روح الشهر.
رمضان فرصة عمر تتكرّر أيامًا معدودة.
ومن الجميل أن يكون ما نراه فيها معينًا لنا على الصعود.. لا شدًّا إلى الأسفل.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: فرار الصهاينة من مطار "بن غوريون" يدل على حالة البؤس وعجز الكيان الصهيوني
-
00:32صافرات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة