نحن قادمون في عام جديد: قراءة في قيادة صنعت التحوّل وغيّرت ميزان المعركة
حين تتقدّم الوقائع وتنكشف حقيقة القيادة في الصراعات الكبرى، لا تُحسم المعارك بالصوت الأعلى ولا بالشعارات الأكثر صخبًا، بل بالعقل الذي يعرفُ كيف يحوّلُ الضغطَ إلى فرصة، والزمن إلى ورقة قوة.
ومن يقرأ المشهد اليمني بعيدًا عن الضجيج، يرى بوضوح أن ما جرى لم يكن سلسلة ردود فعل، بل مسارًا واحدًا أُدير بوعي وتدرّج وصبر.
كسر المحرمات والبناء التراكمي
خلال سنوات المواجهة مع قوى العدوان،
لم يكن التغييرُ وليدَ اندفاع أَو مغامرة، بل نتيجة إدارة دقيقة للقدرات والخيارات.
خطوطٌ كانت تُعدّ محرَّمةً كُسرت، ومساحات
اعتُبرت آمنة خرجت من دائرة الاطمئنان.
لم يحدُثْ ذلك بخطابات أَو تهديدات، بل
بقراءة متأنية لموازين القوة، وبناء تراكمي جعل العدوَّ يُعيدُ حساباتِه مرة بعد أُخرى.
القيادة الحكيمة: فن إدارة الأوراق
في قلب هذا المسار، يبرز السيد
القائد (حفظه الله) بوصفه قيادة تعرف متى تتقدّم ومتى تصبر ومتى تتحدث؛ لا تستهلك أوراقها
دفعة واحدة، ولا تتعامل مع الزمن كعدو، بل كحليف.
كُـلّ مرحلة كانت اختبارا حقيقيًّا، وكل
اختبار رفع اليمن إلى مستوى أعلى من التأثير، حتى لم يعد الحصار نهاية، ولا
الجغرافيا سقفًا.
الذين راهنوا على إنهاك اليمن
اكتشفوا أن الكلفةَ تتصاعد عليهم أكثر مما تتصاعد علينا.
تصريحاتُهم لم تعد تطمئنهم، ولا
حملاتهم الإعلامية أخفت ارتباكهم؛ لأن الوقائعَ كانت تتقدّمُ بهدوء وتفرض نفسها في
الحسابات السياسية والعسكرية معًا.
وحين بدأ الحديثُ عن حلول ومفاوضات
قبل سنوات، لم يكن ذلك من فراغ؛ فالتاريخُ يقول إن البحثَ عن المخارج يبدأ عندما
يصبح الاستمرار أثقل من التراجع.
وهنا تتجلّى قيمة وعظمة القيادة التي
تعرف متى تضغط ومتى تترك للأعداء مساحةً لمراجعة قراراتهم، من موقع قوة لا من موقع
ضعف.
اليمن الجديد: ضغط الاحتمال
الدائم
اليمن اليوم ليس كما كان في بداية
العدوان، لا في نظر أعدائه ولا في حسابات الإقليم.
ما تغيّر فعليًّا ليس فقط ميزان
القوة، بل طريقة إدارتها.
وهذا هو جوهرُ المعركة الذي يغفلُه
كثيرون: الانتصار الحقيقي ليس في الضربة وحدَها، بل في جعل الخصم يعيشُ تحتَ ضغط
الاحتمال الدائم.
وفي هذا السياق، تكفي كلمةٌ واحدةٌ
يقولُها السيدُ القائد لتصلَ إلى الميدان قبل أن تصلَ إلى المِنصات؛ كلمةٌ خبرها
الأعداءُ في الأعوام الماضية، وعرفوا أن قائلَها رجلُ فعل لا رجلُ خطاب.
ليست خطابات، بل عناوين مراحل تُرجمت
أفعالًا على الأرض.
واليوم، حين تعودُ تلك الكلمة بمعناها الواضح: "نحن قادمون في عام جديد"، فإنها لا تُقاسُ بما تُحدِثُه من صدىً إعلامي، بل بما تزرعُه من ارتباك في غرف القرار، وبحجم التحوُّلات التي تفرضُها الوقائِعُ نفسُها.. وتلك، في منطق السياسة والصراع، أبلغ من أي تصريح، وأقسى من أي تهديد مباشر.
بشارة النصر جلية.. قراءة في تهنئة السيد القائد باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية
المسيرة نت| خاص: حدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- ثلاثة عوامل رئيسية سترسم بشارات النصر الجلية للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوين الأمريكي والصهيوني، ومنها فشل أهداف الأعداء وما لحق بهم من خسائر وتنكيل، إضافة إلى ثبات الشعب الإيراني المسلم ووفائه للنظام الإسلامي، ثم في انجاز الاختيار الموفق للقائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:46المقاومة الإسلامية في العراق - سرايا أولياء الدم: نفذنا هجوما بسرب من الطائرات المسيّرة استهدف قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد
-
00:41حرس الثورة الإسلامية: أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفيري "إسرائيل" وأمريكا من أراضيها ستتمتع بحرية وصلاحية كاملة في عبور مضيق هرمز ابتداء من الغد
-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو