الإساءة للقرآن جريمة ممنهجة.. والموقف القرآني خط الدفاع الأول عن الأُمَّــة
ليست الإساءة إلى القرآن الكريم حدثًا جديدًا، ولا تصرفًا فرديًّا يمكن عزله عن سياقه، بل هي جريمة مقصودة تأتي ضمن مشروع عدائي متكامل يستهدف هوية الأُمَّــة الإسلامية ومقدساتها وثوابتها.
فحين يُستباح كتاب الله علنًا، وتُمنح هذه الجريمة غطاءً سياسيًّا وإعلاميًّا وقانونيًّا في الغرب، فإن ذلك يكشف حقيقة الصراع ويُسقط كُـلّ ادِّعاءات الحرية والحياد.
في هذا المشهد المظلم، يبرز موقف
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -حفظه الله- كموقف صادق وواضح، يعبّر عن
وعي عميق بحجم المؤامرة وخطورتها، ويضع النقاط على الحروف دون مواربة.
فالإساءة للقرآن، كما يؤكّـد، ليست
معزولة عن الحرب الشاملة التي تشنها الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية
والبريطانية والإسرائيلية على الإسلام والمسلمين.
لقد أثبت المشروع القرآني، الذي
يحمله السيد القائد، أنه ليس خطابًا عاطفيًّا أَو ردَّ فعل آنيًّا، بل مشروع وعي
وبصيرة وموقف.
مشروع يستند إلى القرآن الكريم كمنهج
حياة، وينطلق منه في تشخيص العدوّ، وفهم طبيعة الصراع، وتحديد شكل المواجهة.
ولهذا فكل مواقفه يختلفُ عن مواقف
الصمت والتخاذل التي اعتادتها الأُمَّــةُ من أنظمة ونخب فقدت بُوصلتها.
المشروع القرآني الذي أسّسه الشهيد
القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه-، أعاد الاعتبار لقيمة
الموقف، وربط الإيمان بالفعل، والغضب بالمسؤولية، والوعي بالتحَرّك.
فلم يكتفِ بالإدانة اللفظية، بل دعا
إلى تحمّل جماعي للمسؤولية، مؤكّـدًا أن الدفاعَ عن القرآن واجبٌ ديني وأخلاقي وإنساني،
لا يسقط بالتقادم ولا يُستبدل ببيانات شكلية أَو شجب خجول.
وفي مقابل هذا الموقف الواضح، تكشف
حالة الصمت العام حجم الانحدار الذي وصلت إليه الأُمَّــة، حَيثُ تُرتكب الجرائم
بحق مقدساتها، بينما تُشلّ الإرادَة، وتُفرّغ المشاعر، ويُبرّر العجز تحت مسميات
الواقعية والسياسة.
إن أُمَّـةً لا تغضب لكتابها، ولا تتحَرّك
دفاعًا عن مقدساتها، أُمَّـةٌ مهيأةٌ لكل أشكال الاستباحة.
السيد القائد يؤكّـد أن الرد الحقيقي
على هذه الإساءَات لا يكون بالانفعال المؤقَّت، بل بالموقف المُستمرّ، والمقاطعة
الواعية، واستعادة الارتباط العملي بالقرآن الكريم، بوصفه مصدرًا للهداية والتحصين
من مشاريع الإفساد والاستعباد.
فالقرآن هو السد المنيع في وجه
الطغيان، وهو الكفيل بإعادة بناء الإنسان والأمة على أَسَاس العزة والكرامة.
إن المعركة اليوم ليست على نص أَو رمز
فحسب، بل على هوية أُمَّـة ومستقبلها.
ومن هنا، فإن المشروع القرآني أصبح الخيار الوحيد والأجدر لكل المسلمين، لأنه مشروع وعي، ومشروع مقاومة، ومشروع حياة، يرفض الذل، ويواجه العدوان، ويعيد للأُمَّـة قدرتها على الوقوف بثبات في وجه أعدائها.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:43إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "أفيفيم" بالجليل الغربي
-
02:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة