المنتج اليمني أولًا.. قرار يعيد هيبة الصناعة الوطنية
في الوقت الذي تغرق فيه الأسواق اليمنية في سلع مستوردة تزاحم المنتج الوطني في كُـلّ زاوية، جاء القرار المشترك لوزارات المالية والاقتصاد والصناعة والاستثمار ليضع حدًّا لهذه الفوضى ويعيد ترتيب الأولوية الطبيعية: بلدٌ يصنع ثم يستورد بقدر الحاجة فقط.
هذا القرار لم يأتِ من فراغ، بل هو ترجمة مباشرة لما أكّـده السيد القائد -حفظه الله- في محاضراته حين دعا بوضوح إلى موازنة عادلة بين الإنتاج المحلي والاستيراد، وإلى إعطاء المنتج الوطني حقه في السوق، وحمايته من سيل المستوردات التي أضعفت قدرة المصانع المحلية على الوقوف والنمو.
رؤية السيد القائد.. أَسَاس التحَرّك
منذ سنوات والسيد القائد يؤكّـد أن
حَـلّ مشكلة السوق لا يكون إلا عبر:
- حماية المنتج الوطني
- وعي المستهلك بأهميّة شراء الإنتاج
المحلي
- تجميع رؤوس الأموال في شركات
وتعاونيات قادرة على الصناعة
- ضبط الاستيراد حتى لا يبتلع السوق
ويحرم المصانع اليمنية من فرصتها.
هذه المبادئ كانت ولا تزال حجر الأَسَاس
لأية نهضة اقتصادية حقيقية، واليوم تُترجم على شكل سياسات حكومية واضحة بدأت بخطوة
تقيد المستورد وتفتح المجال للمنتج المحلي كي يستعيد مكانته.
الحكومة تتحَرّك.. في الاتّجاه
الذي تم التنبيه إليه مبكرًا
القرار المشترك جاء منسجمًا تمامًا مع
برنامج حكومة “التغيير والبناء”، ومع رؤية التحفيز الاقتصادي التي أكّـدت على
توطين الصناعات المحلية. لكنه قبل ذلك يعكس وعي الدولة بأهميّة ما كان يطرحه السيد
القائد من سنين:
لا يمكن لأي بلد أن ينهض إذَا كان
يعتمد على الاستيراد في كُـلّ شيء، بينما تمتلك أرضه وطاقاته البشرية القدرة على
أن تنتج وتكتفي وتنافس.
وعي المستهلك.. المعركة الأهم
مهما اتُخذ من قرارات حكومية، سيكون
دور المستهلك هو الفاصل.
فالسيد القائد كان واضحًا عندما دعا
الناس إلى منح المنتج المحلي الأولوية، وعدم التسابق نحو المستورد دون حاجة أَو قيمة
إضافية، لأن شراء المنتج المحلي يعني تشغيل المعامل، وفتح فرص عمل، وتقوية الاقتصاد،
وبناء بلد يخرج من التبعية الاقتصادية.
القرار الحكومي خطوة مهمة، لكنها
ليست النهاية، إنما هي بداية مرحلة طال انتظارها؛ مرحلة يسير فيها:
- توجيه السيد القائد حفظه الله.
- مع قرار حكومي واضح.
- مع وعي شعبي مسؤول.
لصناعة واقع اقتصادي مختلف، واقع يفتحُ الباب لنهضة يمنية أَسَاسها الإنتاج، لا الاستيراد.. وصناعة وطنية تقف على قدميها بثقة.
مفاوضات "الأيادي على الزناد".. إيران و"المحور" على أعتاب انتزاع الحقوق بعد تبديد رهانات أمريكا و"كيانها"
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية عن معادلات جديدة فرضتها قوى المقاومة على امتداد ساحات المواجهة.
إدارة سجن عوفر الصهيوني تنفذ إجراءات مشدّدة ومهينة بحق الأسرى الفلسطينيين
متابعات | المسيرة نت: كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم السبت، عن فرض إدارة سجن “عوفر” الإسرائيلي إجراءات عقابية جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين، في إطار ما وصفه بتصعيد ممنهج ومخالف للأعراف الدولية والحقوقية.
قائد مقر خاتم الأنبياء: العالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران والمقاومة
المسيرة نت | متابعات: قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اللواء علي عبداللهي، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة ماضون بثبات في مواجهة التهديدات والمؤامرات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، مشدداً على أن العالم سيشهد قريباً نتائج صمود إيران وشعبها وقوى المقاومة في مواجهة الأعداء.-
14:35القناة 12 الصهيونية: استهداف طائرة مسيّرة للمنطقة التي تعمل بها قوات "الجيش" في جنوب لبنان
-
14:34صفارات الإنذار تدوي في إصبع الجليل إثر اختراق طائرات مسيّرة
-
14:16مصادر لبنانية: قصف مدفعي صهيوني استهدف بلدة زبقين، وتحذيرات لبلدات الزرارية ومزرعة كوثرية الرز وصير الغربية وغسانية
-
13:53الإعلام الإيراني: مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي تبدأ في 4 يوليو بطهران ويدفن جثمانه 9 يوليو بمشهد
-
13:43مصادر لبنانية: الطيران المسيّر المعادي أغار على بلدة صديقين والمنطقة الواقعة بين بلدتي زفتا ودير الزهراني
-
13:42وكالة الأنباء اللبنانية: استشهاد 3 أشخاص في قصف صهيوني على بلدتي كفر رمان ودير الزهراني ما يرفع حصيلة شهداء السبت إلى 5