"شرعية" تبحث عن مُنقِذ من "المنقذ"!
آخر تحديث 08-12-2025 20:40

تشهد محافظة حضرموت والمهرة والمحافظات المحتلة سلسلةً من التحَرّكات السياسية والعسكرية المدعومة سعوديًّا وإماراتيًّا، في مشهدٍ يكشفُ حجمَ التعقيد الذي وصل إليه الواقع اليمني، وعمق التصدُّع داخلَ منظومة مَن تُسمِّي نفسَها "الشرعية".. فالمشهد لم يعد مُجَـرّد تنافس نفوذ، بل تحوَّل إلى دليلٍ واضح على سلطة فقدت القدرة على إدارة قرارها، وأصبحت تبحث عن مُنقِذٍ من المُنقِذ نفسه.

حضرموت، التي تحولت خلال السنوات الماضية إلى ساحة اختبار للسياسات الإقليمية، تشهد اليوم ترتيبات عسكرية جديدة بين أتباع الاحتلال، ودعمًا مباشرًا لقوى بعينها، وإعادة هندسة للتوازنات بعيدًا عن القرار الوطني.

كُـلّ ذلك يُقدَّم تحت شعار "استعادة الدولة"، فيما الحقيقة تشير إلى أن الدولة ذاتَها تبحث عمَّن يستعيدها من حالة التآكل والتشظِّي.

المفارقة أن الحلفاء الذين قدَّموا أنفسهم يومًا كـ"مُنقِذين" يظهرون اليوم جزءًا من أزمة الشرعية لا جزءًا من حَلِّها.

فالدعم الخارجي لا يخلق استقرارًا حين يتحول إلى أدَاة لتشكيل مشهد سياسي وأمني جديد وفق رؤية لا تعبِّر عن الداخل اليمني، بينما تقف الشرعية في الخلف، تراقب مستقبلها يُكتَب بيد الآخرين.

ومع امتلاك حضرموت ثقلَها الاجتماعي والاقتصادي والجغرافي، تصبح محورًا لصراع إرادات ومصالح متقاطعة، في ظل غياب مشروع وطني قادر على حماية القرار المحلي وصون الإرادَة الشعبيّة.

وهنا يبرز السؤال الجوهري: كيف لسلطة غير قادرة على حماية موقعها السياسي أن تحمي وطنًا بحجم اليمن؟

ما يجري اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل محطة تكشف أن الشرعية لم تعد تبحث عن دعم، بل عن مَن يُخلِّصها ممَّن تقدَّموا؛ باعتبَارهم حلفاءَها.

إنها لحظة فارقة تؤكّـد أن الدول لا تُبنى من الخارج، وأن الشرعية لا تُمنَح بل تُصنَع بإرادَة وطنية تعرف طريقَها.

حضرموت اليوم على مفترق طرق: إما أن تكون بوابةً لولادة رؤية يمنية مستقلة، وإما أن تبقى مسرحًا مفتوحًا لحسابات الآخرين.

وفي النهاية يبقى السؤال مُعلَّقًا: هل تدرك الشرعية أن المُنقِذ الحقيقي يبدأ من الداخل، من قدرتها على استعادة ذاتها قبل أن تفقد ما تبقَّى منها؟

مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
بـ 45 إصابة فاتورة الخسائر الصهيونية تتصاعد جنوبي اللبناني والمقاومة تكرس معادلة الألم
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تثبيت قواعد اشتباك صارمة، محولةً الجنوب اللبناني إلى ساحة استنزاف دائم لم تخمد نيرانها رغم اتفاقات التهدئة الهشة؛ فمن خلال المعطيات الميدانية والرقمية لمسار المواجهة، يظهر بوضوح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بات عالقًا في مفرمةٍ بشرية وعسكرية تتجاوز قدرته على التعتيم الإعلامي، بعد أن فرضت المقاومة واقعًا جديدًا يربط كل خرقٍ صهيوني بثمنٍ باهظ يدفعه الجنود والضباط الصهاينة من أجسادهم وآلياتهم.
بلومبيرغ: مليار برميل نفط خسائر إغلاق مضيق هرمز وبدائل آسيا توشك على النفاد..صدمة تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
المسيرة نت| متابعات: كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن أسواق الطاقة العالمية خسرت نحو مليار برميل نفط من الإمدادات حتى الآن، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط ندرة الخيارات المتاحة أمام المستوردين، مؤكدةً أن هذه الخسائر توشك على إحداث انهيار في الطلب العالمي.
الأخبار العاجلة
  • 21:27
    إعلام العدو: الآلاف يتظاهرون وسط يافا ضد "حكومة" نتنياهو ويطالبون بالتحقيق في أحداث 7 أكتوبر
  • 21:21
    جيش العدو الإسرائيلي: إصابة 45 جنديا خلال 48 ساعة خلال المعارك في جنوب لبنان
  • 20:43
    وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
  • 20:43
    وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
  • 20:30
    عراقجي: علينا أن نرى ما إذا كانت أمريكا جادة حقا بشأن الدبلوماسية
  • 20:29
    عراقجي: عرضنا في باكستان موقف إيران بشأن إطار عمل قابل للتطبيق لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم