ديسمبر.. فاضِح المتربّصين
آخر تحديث 02-12-2025 16:38

لم يكن الثاني من ديسمبر 2017 مُجَـرّد حدث عابر في تاريخ اليمن، بل كان محطةً كاشفة انقلبت فيها المعادلات، وتجلّت فيها الحقائق التي طالما أُخفيَت تحت طبقات من المناورات والأوهام.. ففي ذلك اليوم، اتضحت الصورة كاملة: لم تكن الفتنةُ مُجَـرّد اضطراب داخلي عابر، بل كانت محاولةً مُعدّةً بدقة من قوى خارجية، تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد اليمني عبر بوابة التمزق الداخلي.

لكن الداخل اليمني -بوعيه التاريخي وبصيرته الجماعية- رفض أن يكون ساحة لمشاريع الآخرين؛ فسقطت الفتنة سريعًا، كشرارة لم تجد ما يلهبها، وانكشفت هشاشة المخطّط الذي بناه المتربصون على أوهام انقسام لا وجود له في واقع الشعب اليمني.

على الصعيد الخارجي، تلقّت العواصم التي راهنت على سقوط صنعاء من الداخل صفعة موجعة.

فالمشاريع التي بنيت على افتراض انهيار الدولة اليمنية، انهارت هي نفسها أمام صمود لم يكن في الحسبان.

أما إقليميًّا، فقد تبخرت أحلام من راهنوا على تحول سريع يعيد رسم خريطة النفوذ، ليتجلى أن حساباتهم كانت أقربَ إلى الأمنيات منها إلى قراءة الواقع.

أما داخليًّا، فقد شكلت هذه المحنة اختبارا حقيقيًّا لمتانة الدولة ووعي قيادتها؛ ففي لحظة كان يتوقع فيها الكثيرون ردود فعل انتقامية أَو انجرارًا إلى دوامة العنف، قدمت القيادة في صنعاء درسًا في الحكمة والسيادة: العفو العام.

لم يكن ذلك مُجَـرّد قرار سياسي، بل كان إعلانًا واضحًا أن الدولة أقوى من أن تنتقم، وأعظم من أن تنزلقَ إلى الفخِّ الذي نُصب لها.

لقد برهنت صنعاء أن الشرعية تُبنى بالأخلاق كما تُبنى بالقوة، وبالحكمة كما تُبنى بالصلابة.

وكان الحسم في هذه الأزمة ضربة استراتيجية أسقطت ثلاثة مسارات خطيرة كانت تتربص باليمن:

- مسار إسقاط الدولة من الداخل عبر الفتنة.

- مسار خيانة التطبيع والارتهان للإملاءات الخارجية.

- مسار التفتيت الإقليمي الذي يستهدف وحدة الأرض والإرادَة.

بإسقاط هذه المخطّطات، انتقل اليمن من مرحلة الدفاع عن الوجود إلى مرحلة البناء والتوجّـه نحو مشروع وطني واضح المعالم، قائم على السيادة والاستقلال.

وهكذا تحوَّل ديسمبر من يوم كان يُراد له أن يكون نقطة سقوط، إلى يوم أصبح فيه الوطن أكثر تماسكًا، والقيادة أكثر حكمة، والشعب أكثر وعيًا.

لقد سقطت الأقنعة، وانكشفت الأوهام، واستعاد اليمن قدرته على حماية نفسه بقوة إرادته قبل أن تحميه أية قوة أُخرى.

إنه اليوم الذي قال للجميع: الوعي أقوى من الفتنة، والدولة إذَا تماسكت تُطفئ النار قبل أن تلتهم البيت.

اللواء القهالي: الرئيس الشهيد الصماد قائد شعبي استثنائي حافظ على الدولة وسيادة اليمن في أصعب الظروف
خاص| المسيرة نت: أكد رئيس تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، اللواء مجاهد القهالي، أن الرئيس الشهيد صالح الصماد مثّل نموذجًا فريدًا للقائد الشعبي الذي انطلق إلى موقع الرئاسة من رحم المعاناة الشعبية، واستطاع بحنكته وحكمته أن يحافظ على الدولة اليمنية وسيادتها في واحدة من أخطر المراحل التي مرّت بها البلاد.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.
الأخبار العاجلة
  • 17:58
    مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف محيط جبل بلاط مقابل قرية الصالحاني قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
  • 17:44
    الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
  • 17:30
    الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
  • 17:28
    مصادر فلسطينية: مسيّرة للعدو الإسرائيلي تلقي قنبلة شرق دير البلح وسط قطاع غزة
  • 17:17
    مصادر فلسطينية: إصابة مواطن برصاص العدو الإسرائيلي قرب قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة
  • 16:37
    ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: لا نعترف بمصداقية أو مشروعية هذه الجلسة الاستثنائية والقرار الذي قد ينتج عنها ولدينا آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة
الأكثر متابعة