الرسائل المركَزية في بيان القائد بذكرى الجلاء
بالتأمل في المضامين الأَسَاسية والخطاب والأهداف الاستراتيجية التي وردت في بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة عيد الجلاء، فإنه -بالمجمل- يمثل وثيقة تاريخية تحليلية تفضح مشروع الاحتلال والهيمنة من بداياته البريطانية إلى امتداداته الصهيونية المعاصرة.
أبرز القائد أولًا ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن، وهو إطار تاريخي يمتد لـ 128 عامًا، وكيف أن بريطانيا الإجرامية لم تأتِ فقط لتحتل الأرض بل لتدمّـر الإنسان والهُوية، مستخدمة الخونة والعملاء من أبناء البلد لتمكين الاحتلال.
البيان قدَّمَ روايةً وواقعة تاريخية
تُصوّر الاحتلال البريطاني كجزء من منظومة غربية شاملة تهدف إلى استعباد الشعوب
ونهب ثرواتها، من خلال أساليب الإبادة كالتجويع، ونشر الأوبئة، والإبادة الجماعية.
كما تطرق إلى مرحلة ما بعد الاحتلال
المباشر من خلال هندسة الأنظمة العميلة والقوى المذهبية والثقافية لضمان استمرار
السيطرة.
وبعد هذا التوصيف، وضع القائد الإصبع
على الجرح الحقيقي للأُمَّـة عندما ربط بشكل واضح بين الجذور التاريخية للاحتلال، واستمرارية
مشروعه بقوالبَ جديدة، ودور الخونة المُستمرّ والمتسلسل عبر التاريخ كعامل مساعد
للاستعمار.
بيّن سيدُ القول والفعل بشجاعة
وبراعة كيف تحوّل الاستعمار من احتلال مباشر إلى احتلال غير مباشر عبر الأنظمة
العميلة والمشاريع التفتيتية، مع الحفاظ على الأهداف نفسها: منع وحدة الأُمَّــة، ومنع
سيادة الإسلام، وإبقاء الأُمَّــة متخلفة تابعة.
الاستعمار لم ينتهِ، بل تحوَّل من
شكل مباشر إلى غير مباشر، وكَيانُ الاحتلال هو الوكيلُ الجديدُ للاستعمار في
المنطقة، واليمن نموذجٌ للمقاومة يجب أن يُحتذى به، وهي مدعوة للاستعداد لمواجهة
أي عدوان قادم.
احتل الصراعُ مع كَيان الاحتلال والغرب
مركَزَ البيان، من خلال استعراض جرائم العدوان في لبنان وفلسطين، خَاصَّة في غزة
والقدس والضفة، وسوريا واليمن، كجزء من الحرب الشاملة على الأُمَّــة.
قدّم القائد العدوانَ الصهيوني كامتدادٍ
للنهج الاستعماري، والدور الأمريكي والبريطاني كشريكٍ أَسَاسي في الجرائم، والمشروع
التوسعي: "(إسرائيل) الكبرى" كمشروعٍ استعماري جديد.
ولشعبه، أكّـد القائدُ عظمةَ الموقف
والشرف في نصرةِ الشعب الفلسطيني، وصدارة هذا الشعب الساحة العالمية بثباته الأُسطوري.
وهذه مكانةٌ تاريخية يستحقُّها شعبُنا
المجاهدُ الذي ضرَبَ أروع أمثلة الصمود والتضحية.
لم يقتصر بيانُ القائد على تحليل
الواقع، بل رسم خارطةَ الطريق للمرحلة القادمة من خلال الدعوة للاستعداد بكل أشكال
الاستعداد، والتأكيد على اليقظة التامة تجاه المؤامرات.
وكان نداءُ السيد القائد للحضور
المليوني الذي تداعى له الشعبُ اليمني إلى مختلف الساحات؛ تأكيدًا للثبات أمام
العالم أجمع، وإعلانًا للجهوزية للجولة القادمة، وتطمينًا للأُمَّـة أن شعبَ اليمن
لن يخذل أمتَه ولن يترك الشعب الفلسطيني ولا اللبناني فريسة للعدو.
كان البيان القصيرُ مليئًا بالمضامين،
استخدم فيه القائدُ لُغةً قرآنيةً من خلال الربط الوثيق بالله تعالى والثقة بنصره،
والتأكيد على عزة الإيمان التي يحملها شعبنا (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ)، والاستشهاد بالهُوية الإيمانية (الإيمان يمان) التي ترفع
الرأس وتشحذ الهمم، كما عززها بالمنطق السياسي الحداثي بالربط بين التاريخ والواقع.
والهدف خلق الوعي باستمرارية الصراع.
وعلى هذا الطريق، جيّش السيدُ
المشاعرَ عبر التركيز على الجرائم والظلم، والدعوة للوقفات والمليونيات، والتهديد
والتحذير من "جولة قادمة" تستهدف الأحرار.
البيان ليس مُجَـرّدَ خطاب احتفالي، بل هو أدَاةٌ تعبويةٌ لتعزيز الروح المعنوية للمؤيدين، ورسالة للعدو بأن اليمن مستعدٌّ للمواجهة، وهو قيادة متجددة وأمينة لمشاعر الأُمَّــة الإسلامية نحو قضية فلسطين والمقاومة.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
بـ 45 إصابة فاتورة الخسائر الصهيونية تتصاعد جنوبي اللبناني والمقاومة تكرس معادلة الألم
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تثبيت قواعد اشتباك صارمة، محولةً الجنوب اللبناني إلى ساحة استنزاف دائم لم تخمد نيرانها رغم اتفاقات التهدئة الهشة؛ فمن خلال المعطيات الميدانية والرقمية لمسار المواجهة، يظهر بوضوح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بات عالقًا في مفرمةٍ بشرية وعسكرية تتجاوز قدرته على التعتيم الإعلامي، بعد أن فرضت المقاومة واقعًا جديدًا يربط كل خرقٍ صهيوني بثمنٍ باهظ يدفعه الجنود والضباط الصهاينة من أجسادهم وآلياتهم.
بلومبيرغ: مليار برميل نفط خسائر إغلاق مضيق هرمز وبدائل آسيا توشك على النفاد..صدمة تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
المسيرة نت| متابعات: كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن أسواق الطاقة العالمية خسرت نحو مليار برميل نفط من الإمدادات حتى الآن، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط ندرة الخيارات المتاحة أمام المستوردين، مؤكدةً أن هذه الخسائر توشك على إحداث انهيار في الطلب العالمي.-
22:37مصادر لبنانية: غارات للعدو الإسرائيلي على بلدة حداثا في جنوب لبنان
-
22:09مصادر فلسطينية: إصابة شاب واعتقال آخر خلال المواجهات مع قوات العدو في مخيم العروب شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة
-
22:03بقائي: العلاقات الإيرانية العُمانية تمثل نموذجا حيا للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل
-
22:01بقائي: إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء بما يخدم مصالح المنطقة ويصون استقرارها
-
22:01بقائي: العدوان الأمريكي الإسرائيلي أثّر على المنطقة بأسرها
-
22:01 متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الوزير عباس عراقجي في مسقط في إطار زيارة رسمية هي الأولى منذ العدوان الأخير