نزال: الإرادة اليمنية تحاصر العدو الصهيوني وتفشل مخططاته وكل خياراته المدعومة أمريكياً
آخر تحديث 21-10-2025 00:07

خاص | المسيرة نت: أكد الباحث الفلسطيني في الشؤون السياسية والاستراتيجية نزار نزال أن الاعتداءات الجوية الصهيونية والأمريكية والبريطانية التي استهدفت الجغرافيا اليمنية في أكثر من مناسبة "لم تحقق أي نتائج تُذكر"، في ظل تماسك الجبهة اليمنية بهذا الشكل القوي.

وفي مداخلة خاصة على قناة المسيرة، قال الباحث الفلسطيني نزال إن الكيان الصهيوني "عجز عن تحقيق أي حسم عسكري ضد القوات المسلحة اليمنية"، ما دفعه إلى البحث عن وسائل أخرى ذات طابع سياسي واقتصادي للضغط على صنعاء، من خلال الاستنجاد ببعض الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، للتوسط مع اليمنيين.

وأوضح نزال أن "الكيان الصهيوني اكتشف أن اليمن اليوم ليست اليمن التي عرفها العالم قبل عقد من الزمن"، مشيراً إلى أن أحداً لم يكن يتوقع أن تمتلك القوات المسلحة اليمنية هذه القدرة الكبيرة على الصمود والمواجهة، رغم ما تعرضت له الجمهورية اليمنية من قصف متواصل دام أكثر من 45 يوماً من قبل الطيران الأمريكي والبريطاني ودول التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي، إضافة إلى الضربات الصهيونية المباشرة.

وأضاف أن الإسرائيليين "بدأوا يعيدون حساباتهم تجاه الساحة اليمنية بعدما لمسوا أن اليمن بات يستخدم وسائل دفاع جوي قادرة على تهديد سلاح الجو الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن لجوء الكيان إلى تحويل بعض مسارات الموانئ نحو مصر أو دول عربية أخرى "يعكس سقوط الخيار العسكري وفشل المقاربة العدوانية التي انتهجها في البحر الأحمر".

وأشار نزال إلى أن الكيان الصهيوني يحاول حالياً "تمرير مشروع يهدف إلى تبريد الجبهة الجنوبية ورفع الحصار البحري عن السفن المتجهة إلى الموانئ التابعة للكيان"، لكنه شدد على أن "القيادة اليمنية لن تنخدع بمثل هذه المشاريع"، خاصة بعد أن ثبت أن الاحتلال لم يلتزم بوقف إطلاق النار في غزة، وأنه "ما يزال يمنع دخول المساعدات الإنسانية، رغم أن من المفترض دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً".

ولفت إلى أن استمرار إغلاق المعابر وتقييد المساعدات يؤكد أن "الموقف اليمني سيبقى ثابتاً"، مشيراً إلى أن أي حديث عن تهدئة أو وساطة "هو محاولة لشراء الوقت، وليس لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني".

واعتبر أن لجوء بعض الأطراف المرتبطة بالاقتصاد الإسرائيلي إلى التواصل مع دول عربية للحديث مع الجانب اليمني "يعكس حالة الإرباك داخل الكيان، وانعدام الثقة بين الشارع الإسرائيلي وحكومته وأجهزته الأمنية"، موضحاً أن "الإسرائيلي الذي كان يفاخر بقدرة جيشه على الوصول إلى أي مكان في المنطقة، يجد نفسه اليوم محاصَراً ومضطراً للوساطة عبر أطراف عربية، وهذا يقلل من مكانته أمام مواطنيه".

وأكد أن المشهد لا يعكس ضعف الكيان الصهيوني وحده، بل "يكشف عجزاً غربياً عاماً، أمريكياً وبريطانياً، أمام الإرادة اليمنية"، إذ رغم الغارات التي تعرضت لها اليمن، لم تتمكن واشنطن ولندن من الحد من القدرات اليمنية، مما يمثل "مؤشراً واضحاً على فشل هذه القوى في تحقيق أهدافها أمام إرادة صلبة متمسكة بعقيدتها".

وبين أن "الدول العربية لا تملك القدرة ولا الجرأة لإقناع اليمن بالتراجع، لأن الموقف اليمني مبني على التزام ديني وعقائدي وأيديولوجي تجاه غزة، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة"، مشيراً إلى أن "القيادة اليمنية خالية من الطابع الليبرالي أو العلماني الذي يقيّد المواقف، ولذلك فإنها تتحرك من منطلق إيماني بحت".

وأشار الباحث الفلسطيني إلى أن المشروع الأمريكي المعروف بـ"مشروع ترامب للشرق الأوسط" فشل في تحقيق أهدافه، وأن اليمن لعبت دوراً محورياً في إرباك هذا المشروع، "من خلال دفع واشنطن للضغط على الكيان الصهيوني للحد من تصعيده، ولو مؤقتاً، ليس من أجل الفلسطينيين بل لحماية المصالح الأمريكية نفسها التي طالتها تداعيات العمليات اليمنية".

وبيّن نزال أن فشل نتنياهو في "إضعاف حزب الله، أو الحد من قدرات اليمنيين والعراقيين والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، يكشف أن ما يخوضه الكيان هو "نصف حروب" بلا نتائج، وأن نتنياهو يعيش اليوم "حالة ارتباك سياسي واستراتيجي عميق"، إذ بات يدرك أن أي حرب جديدة "قد تفتح عليه جبهات لا يمكنه السيطرة عليها".

وختم حديثه للمسيرة بالقول إن المرحلة الراهنة "حساسة للغاية"، وإن أمن الملاحة من وإلى الموانئ الإسرائيلية سيبقى مهدداً "ما لم يتوقف العدوان على غزة ويُرفع الحصار بشكل كامل"، مؤكداً أن اليمن "أعاد رسم معادلات البحر الأحمر وأثبت أن الإرادة المؤمنة قادرة على كسر القوة العسكرية مهما بلغت".

وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حزب الله يستهدف مواقع العدو الصهيوني ومنظوماته الدفاعية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الخميس، تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مستوطنات ومواقع عسكرية تابعة لـ"جيش" العدو الإسرائيلي في شمال ووسط فلسطين المحتلة، ردّاً على العدوان الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية.
موقع بريطاني: تغيير النظام في واشنطن وكيان العدو يمكن أن ينهي الحروب في المنطقة
المسيرة نت: أكد موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن المقامرة العسكرية التي قادها "مجرما الحرب" ترامب ونتنياهو ضد إيران قد آلت إلى طريق مسدود، مشدداً على أن "تغيير الأنظمة المتهورة" في واشنطن و[تل أبيب] كان وما يزال هو السبيل الوحيد لإنهاء الحروب المتصاعدة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 00:41
    مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان
  • 00:37
    الاستخبارات الإيرانية: لإرسال المعلومات عن أماكن تواجد الجنود الأمريكيين عبر تلغرام إلى: @TruePromiseBot
  • 00:37
    الاستخبارات الإيرانية: الإبلاغ عن أماكن اختباء الجنود الأمريكيين واجب إسلامي
  • 00:37
    حزب الله: استهدفنا موقعي هضبة العجل وقِبل القمح شمالي مغتصبة كفاريوفال بصلية صاروخية
  • 00:23
    حرس الثورة الإسلامية: نُفِّذت الهجمات بصواريخ خرمشهر وعماد وخيبر شكن، إضافة إلى طائرات مسيّرة
  • 00:23
    حرس الثورة الإسلامية: الموجة 43 استهدفت قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي وقواعد أخرى للجيش الأمريكي في المنطقة، إضافة إلى يافا المحتلة ومركزها
الأكثر متابعة