المقاومة تفشل رهانات العدو الصهيوني الامريكي وتثبّت الأمن في غزة
خاص | المسيرة نت: في سياق المتابعة الميدانية والسياسية لتطورات الملف الفلسطيني بعد إعلان التهدئة المؤقتة، أكد مسؤول العلاقات في حركة أنصار الله في فلسطين حربي خليل أن التهديدات الأمريكية الأخيرة بشأن نزع سلاح المقاومة تمثل محاولة فاشلة لإعادة صياغة معادلات الصراع لمصلحة كيان العدو الصهيوني، مشيراً إلى أن المقاومة في غزة تعاملت مع هذا المسار بمسؤولية وطنية ووعي ميداني عميق.
وفي حديثه لقناة المسيرة، أوضح خليل أن تصريحات الرئيس الأمريكي المجرم ترامب تهدف إلى إضفاء شرعية زائفة على مشروع تصفية المقاومة وتمكين الاحتلال من فرض معادلات جديدة بالقوة، مضيفاً أن ما أراده ترامب هو أن يُمنح كيان العدو غطاءً سياسياً لمواصلة حرب الإبادة وطمس الوجود الفلسطيني تحت شعار نزع السلاح، إلا أن الواقع جاء بعكس ذلك، حيث استجابت المقاومة لدعوات التهدئة دون أن تتخلى عن ثوابتها أو سلاحها.
سيناريو غزة: بين فخ "نزع السلاح" واستعداد إسرائيل للانقضاض من جديد[
]
🔹 حربي خليل - مسؤول العلاقات في حركة أنصارالله في فلسطين pic.twitter.com/qNIjHBW8KF
وأضاف أن المقاومة أجهضت سريعاً مخطط
الفوضى الذي كان يعتزم كيان العدو الصهيوني إشعاله داخل القطاع، إذ نشرت خلال
ساعات قليلة أكثر من سبعين ألف عنصر من الشرطة الفلسطينية لتثبيت الأمن والاستقرار
في مختلف المناطق، مؤكداً أن هذا التحرك أحبط مساعي الاحتلال لإحداث انهيار أمني
بعد انسحابه الجزئي أو المرحلي.

وأشار خليل إلى أن حركات المقاومة،
وعلى رأسها حركة حماس، نجحت في إعادة الأمن والنظام إلى الشارع الغزي، وتعاملت
بحزم وعدالة مع العناصر الخارجة عن القانون الذين حاولوا إثارة الفوضى بتنسيق مع
مخابرات العدو. وأوضح أن التباكي الأمريكي على هؤلاء ليس سوى محاولة لتشويه صورة
المقاومة والتغطية على فشل كيان العدو في بناء أي كتلة أمنية داخل القطاع يمكن أن
تخدم أجندته التخريبية.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل
السياسي صالح أبو عزة لقناة المسيرة، إن
كيان العدو الصهيوني بحكم طبيعته العدوانية لا يمكن أن يلتزم بأي اتفاق، موضحاً أن
كل التجارب السابقة أثبتت أنه يتخذ من الاتفاقات مجرد فواصل زمنية لإعادة التموضع
العسكري وإعداد سيناريوهات جديدة للعدوان.

وأشار أبو عزة إلى أن المقاومة
الفلسطينية تدرك هذا السلوك، ولذلك تتابع الخروقات لحظة بلحظة وتوثقها للوسطاء،
إلا أن هؤلاء الوسطاء لم يستخدموا بعد أوراق الضغط الحقيقية القادرة على كبح
الاحتلال.
[]بين إنهاء الإبادة واستمرار الصراع: لماذا لن تلتزم إسرائيل بالاتفاق؟
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) October 16, 2025
🔹 صالح أبو عزة - كاتب وباحث pic.twitter.com/krSlEYCHO4
وأضاف أن المرحلة الثانية من الاتفاق
قد تشهد إعادة صياغة لقواعد الاشتباك، موضحاً أن احتمالات عودة حرب الإبادة
الجماعية أصبحت ضعيفة، لكن البدائل لا تقل خطورة، منها استمرار الحصار أو تصعيد
عبر جبهات إقليمية أخرى كلبنان أو محاور المقاومة في المنطقة.
وأوضح أن موقف حركة حماس من مسألة
السلاح واضح وحاسم، فهي تعتبر أن سلاح المقاومة لن يُسلَّم إلا لحكومة فلسطينية
بعد قيام الدولة المستقلة، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس نضجاً سياسياً ومسؤولية
وطنية. وقال إن المجتمع الدولي الذي يطالب بنزع السلاح عليه أن يثبت صدقه بإقامة
الدولة الفلسطينية أولاً، وحينها سيكون السلاح جزءاً من جيش وطني موحد يدافع عن
الحدود والسيادة.
وفي ما يتعلق بدور الوسطاء، لفت أبو
عزة إلى أن الدول المنخرطة في الوساطة، ومنها تركيا وعدة أطراف إقليمية، تملك
أوراق ضغط اقتصادية وسياسية كبيرة، منها حجم التبادل التجاري مع كيان العدو
الصهيوني الذي يتجاوز تسعة عشر مليار دولار سنوياً، فضلاً عن ارتباطات نفطية
ومصالح استراتيجية يمكن أن تتحول إلى أدوات ضغط فعالة، لكنها لم تُستخدم حتى الآن
بالشكل المطلوب.
وأشار إلى أن استمرار نهج البيانات
والإدانات دون إجراءات عملية يشجع العدو على التمادي في خروقاته، محذراً من أن أي
فشل في إلزام الاحتلال بتعهداته سيقود إلى تصعيد جديد أو إلى محاولات لإشعال جبهات
جانبية عبر مرتزقة وميليشيات عميلة.
وشدد أبو عزة على أن المقاومة
الفلسطينية حاسمة في مواقفها تجاه أي محاولات لاستخدام الميليشيات العميلة داخل
القطاع، موضحاً أن ما يسمى بتلك الجماعات لا يتجاوز عدد أفرادها المئات، وأنها غير
قادرة على إحداث أي تأثير ميداني في ظل يقظة الأجهزة الأمنية ووعي الشارع الغزي.
وأكد أن كيان العدو الصهيوني يواجه
مأزقاً حقيقياً بعد فشله في تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية، بينما تواصل
المقاومة إعادة ترتيب أوراقها وفرض حضورها كقوة شرعية على الأرض، في معادلة جديدة
تُعيد رسم موازين الردع وتُثبت أن غزة عصية على الكسر والخضوع.
الفرح: الثقة بالله وعدالة القضية وصمود القيادة والشعب ركائز النصر في مواجهة قوى العدوان
المسيرة نت | متابعات: أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن الثقة بالله تعالى والاستعانة به تمثلان الأساس الحقيقي لتحقيق النصر، مشدداً على أن القوة الحقيقية لا تُقاس بالعدة أو العدد، وإنما بالاعتماد على الله والثقة بوعده ونصره، مهما كانت التحديات أو حجم المواجهة.
شهيدان برصاص الاحتلال خلال هجوم للمغتصبين في دير جرير شرق رام الله
المسيرة نت | متابعات: استشهد مواطنان وأصيب 3 آخرون، مساء اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال هجوم للمغتصبين في بلدة دير جرير شرق رام الله.
حرس الثورة يعلن سلسلة هجمات ضد مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة
المسيرة نت | متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم الاثنين، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، وذلك في إطار الرد على الاعتداءات الأمريكية، وسط تصاعد حاد في وتيرة المواجهة واتساع نطاق العمليات العسكرية.-
07:20حرس الثورة الإسلامية: نتوقع منكم أيها الشعب الكويتي الكريم والشريف ألا تسمحوا بأن تكون أرضكم منطلقاً للشر والاعتداءات ولقتل المسلمين
-
07:20الداخلية البحرينية: إطلاق صفارات الإنذار ونحث المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن
-
06:40حرس الثورة الإسلامية: هجماتنا على أهداف أمريكية بقاعدة علي السالم بالكويت جاءت ردا على الاعتداءات الأمريكية
-
06:40حرس الثورة الإسلامية:دمرنا بالمسيرات منظومة رادار للإنذار المبكر للعدو الأمريكي بقاعدة علي السالم بالكويت
-
06:39المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: دخلت إلى القطاع 59,613 شاحنة من أصل 168,000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 35%
-
06:39المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 1168 شهيداً و3734 مصاباً نتيجة خروقات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة