ما بين استعداد العدوّ الصهيوني وحالة السبات العربية
يظلّ صراعُ الأمة ضد العدو الصهيوني واحدًا من القضايا المركزية التي تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وبينما يُكثّـف العدوّ الصهيوني من
جهوده العسكرية والدبلوماسية لترسيخ نفوذه، يبدو أن العديد من الدول العربية ما
زالت غارقة في حالة من السبات؛ مما يثير تساؤلات حول استعداد تلك الدول لمواجهة
التحديات الراهنة والمستقبلية.
وعلى الرغم من قوته العسكرية
والتكنولوجية، يظلّ الكيان الصهيوني يواجه تحديات كبيرة من قِبل أطراف مختلفة، بدءًا
من المقاومة الفلسطينية واللبنانية إلى التهديدات الإقليمية من قِبل أطراف أُخرى
أهمُّها اليمن.
ويسعى الكيان الصهيوني دائمًا لتقويض
أية مقاومة تحول دون تحقيق أهدافه الاستراتيجية في السيطرة والتوسع، ويستخدم في
سبيل ذلك وسائلَ متعددة تعتمد على الضغط السياسي والحصار الاقتصادي والتدخل
العسكري أحيانًا كما هو حاصل في لبنان واليمن.
فالكيان الصهيوني في حالة استعداد
دائمة، ليس فقط من الناحية العسكرية، بل أَيْـضًا من حَيثُ الدور الدبلوماسي
والتعاون الدولي؛ إذ تمكّن من بناء تحالفات قوية على الصعيد العالمي؛ مما يعزّز
موقفه في أية مواجهة محتملة.
ويتضح ذلك من خلال الدعم العسكري
والسياسي المُستمرّ الذي يتلقاه من دول كبرى مثل الولايات المتحدة وبعض الدول الأُورُوبية.
إضافة إلى ذلك، تستثمر "إسرائيل"
بشكل مكثّـف في التكنولوجيا والأسلحة المتطورة، مما يمنحها تفوقًا نوعيًّا في أي نزاع.
بينما تتوجّـه الاستثمارات العربية
إما في السياحة والترفيه، أَو إلى خارج البلدان العربية ليستفيد أعداء الأُمَّــة
من ريع تلك الموارد الهائلة التي كان بإمْكَانها أن تحلّ الكثير من المشاكل الاقتصادية
وتحسّن مستوى معيشة الإنسان العربي.
في المقابل، تبدو الكثيرُ من الدول
العربية عالقة في دوامة من المشاكل الداخلية المختلفة: اقتصادية، وسياسية، واجتماعية؛
مما أثّر على قدرتها في التعامل مع القضايا الإقليمية الكبرى.
ضعفُ التنسيق العربي الداخلي، والتشتت
في الأولويات، بالإضافة إلى بعض النزاعات البينية، جعل من الصعب على الدول العربية
تقديم جبهة موحدة أَو استراتيجية فعّالة للتعامل مع التهديدات الصهيونية.
ولأَنَّ الوضعَ العربي يبدو كمن
تقطعت به السبل، عالقًا في دوامة مشاكل لا تنتهي، فإنَّ الأمل ضئيل في تشكيل جبهة
موحدة التنسيق بين هذه الدول في ظل الواقع العربي المخزي، الأمر الذي ينظر إليه
المواطن العربي كحُلم بعيد المنال، وكأن كُـلّ دولة تراقب الأُخرى من بعيد، وكأن
العداوة والبغضاء هي لغة التخاطب بين الدول العربية.
الأوضاع في سوريا وليبيا تبدو مُجَـرّد
حلقات منفصلة من مسلسل تراجيدي مظلم يسود فيه كثرة العويل والنياح الذي لا يجدي
نفعًا، يعزف على أوتار الانقسامات والنزاعات.
فبعض الدول العربية استسلمت للأمر
الواقع، عاجزة سوى عن الاستجابة السلبية أَو المحاولات اليائسة التي لا تمتّ بصلة
للتخطيط الاستراتيجي.
وكأن الإرث الاستعماري والتدخلات
الخارجية قد تسللت إلى عقولهم، وأصبحوا في حالة من "لا أريد أن أرى"؛ مما
يستدعي إعادة النظر في السياسات والاستراتيجيات المعتمدة.
ولكن من سيتولى هذه المهمة؟
ولتجاوز حالة السبات هذه، يتطلّب
الأمر من الدول العربية اتِّخاذ خطوات جادة على عدة مستويات.
يتعيّن تعزيز التعاون والتنسيق فيما
بينها، وتأسيس جبهة موحدة قوية تكون قادرة على التفاوض والدفاع عن المصالح العربية
المشتركة.
كما يجب أن تستثمر في بناء القدرات
الذاتية من خلال التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي لتضييق الفجوة بينها وبين
الدول المتقدمة.
يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن تحويل
حالة السبات هذه إلى إدراك لما يحدث؟ الصحوة العربية ليست فقط مهمة مُلحّة، بل هي
ركيزة أَسَاسية لضمان الأمن العربي والحفاظ على الانتماء الصميمي للدين والعروبة
في عالم متغيّر.
على الدول العربية أن تستوعب أن الانغلاقَ على الذات لا يحل شيئًا، وأن التعاونَ والوَحدةَ هما الطريقة الوحيدة للعبور إلى مستقبل أكثر إشراقًا.. إذَا كانت لديهم الرغبة في الاستيقاظ أَسَاسًا.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
خروقات متواصلة لاتفاق وقف العدوان في غزة وتنصّل كامل من الاستحقاقات الإنسانية
لا تزال الخروقات والاعتداءات التي ينفذها كيان العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة مستمرة منذ العاشر من أكتوبر من العام الماضي، أي منذ دخول اتفاق وقف العدوان حيّز التنفيذ، لأكثر من 100 يوم متواصلة، دون أي التزام فعلي ببنوده أو استحقاقاته.
يونيسيف: شتاء غزة يحوّل النزوح إلى تهديد مباشر لحياة الأطفال
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن ظروف فصل الشتاء تشكّل تهديداً خطيراً على حياة مئات الآلاف من الأطفال النازحين وعائلاتهم في مختلف أنحاء قطاع غزة، مؤكدة أن الأرواح التي كانت بالفعل على المحك باتت تواجه مخاطر مضاعفة في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
-
09:54مصادر فلسطينية: آليات العدو تستهدف شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
09:54مراسلنا في صعدة: إصابة مواطن بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
09:54مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق النار بكثافة في مخيم نور شمس بطولكرم
-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس