المشروع الصهيوني.. فسادٌ ممتد وخطرٌ على البشرية
منذ القدم ارتبط ذكر اليهود في القرآن الكريم بصفة الإفساد في الأرض، وهذا ليس توصيفًا تاريخيًّا يخص مرحلة معينة، بل حقيقة ثابتة تتكرّر في كُـلّ عصر ومكان. فكلما مُكّن لهم النفوذ والسيطرة، سَرعان ما ظهر فسادهم شاملًا كُـلّ المجالات، حتى يصبح المجتمع الذي يقع تحت هيمنتهم غارقًا في الضياع والانحطاط.
اليهود مارسوا التحريفَ في الدين،
وحرّفوا الكلم عن مواضعه، وجعلوا من معتقداتهم أدَاة لتبرير الإجرام والسيطرة، حتى
صوروا للعالم أن دورهم مقدس وأنه مدعوم إلهيًّا، بينما الحقيقة أنه دور سلبي قائم
على نشر الباطل وإطفاء نور الحق.
الدور الذي يقومون به لا علاقة له
بالهداية أَو الرحمة، بل عنوانه الإفساد في الأرض: إفساد في العقيدة، حَيثُ ينشرون
الإلحاد والكفر والانحرافات الفكرية، وإفساد في الأخلاق حين يدفعون المجتمعات إلى الرذائل
والفواحش، وإفساد في الاقتصاد عبر النهب والاستغلال والربا، وإفساد في السياسة عن
طريق زرع الفتن وإشعال الحروب لتحقيق مكاسبهم.
سنة الله مع اليهود ماضية: كلما
عادوا إلى فسادهم من موقع النفوذ، فإن الله يفضحهم، ويكشف حقيقتهم، ويسلط عليهم من
يسلب قوتهم ويذلهم، حتى لا يبقى لفسادهم سلطان دائم. والتاريخ شاهد على هذه السنة،
فما من مرة تمكّنوا فيها من السيطرة إلا وانتهت نهايتهم بالذل واللعن.
أما المشروع الصهيوني الحديث، فهو امتداد
لذلك الدور القديم، لكنه أكثر إجرامًا واتساعًا. فكل نصوصه ومرتكزاته تقوم على
العدوان، والإبادة، والاستعباد، ونهب الثروات، وتحويل الشعوب إلى مُجَـرّد خدم
ومطايا تخضع للهيمنة اليهودية. هذا المشروع لا يحمل في داخله أي خير للبشرية، ولا
يقدم للناس أي محتوى إيجابي، بل يختزل غايته في تمكين اليهود من السيطرة المطلقة
على العالم.
إن جوهرَ عقيدتهم قائمٌ على تقسيم
البشر إلى فئتَينِ: فئة تستحقُّ الإبادة، وفئة أُخرى تُستعبد لتخدِمَ مصالحَ
اليهود. وهذه النظرة الاستعلائية جعلتهم يتعاملون مع الأمم والشعوب وكأنها مُجَـرّد
حيوانات خُلقت لخدمتهم. وهل يمكن لمشروع يقوم على هذه العقيدة أن يكون مشروعًا
إلهيًا؟ قطعًا لا، بل هو مشروع شيطاني وحشي إجرامي قائم على الاستعباد للناس وإذلالهم.
وفي المقابل، الرسالة الإلهية
التي جاء بها الأنبياء قائمة على تحرير الإنسان من عبودية غير الله، ورفعه إلى مقام
الكرامة الإنسانية، وإقامة العدل، وصون الفضيلة. وهنا يظهر التناقض الجوهري
بين رسالة الله التي جاءت بالرحمة، وبين المشروع اليهودي الصهيوني الذي جاء
بالفساد والإبادة.
اليهود الصهاينة لا يكتفون بالاحتلال
العسكري للأرض، بل لديهم قائمة طويلة من الأنشطة والمخطّطات التي ينفذونها في
كُـلّ مجال: من الإعلام والثقافة إلى السياسة والاقتصاد والتعليم. والهدف من ذلك
هو التمهيد لإقامة ما يسمونه بـ"إسرائيل الكبرى"، وهي ليست مُجَـرّد
دولة، بل مشروع استكبار عالمي يريد السيطرة على مقدرات البشر وتوجيههم بما يخدم
مصالح اليهود.
لقد عملوا عبر القرون على هدم
العقائد الصحيحة وإحلال المعتقدات الباطلة محلها، حتى حولوا المجتمعات الغربية إلى
بؤرة للضلال. هناك أُبعدت الأجيال عن الإيمان، وانتشرت الفواحش، ودمّـرت القيم الإنسانية
الفطرية، وسقطت مكارم الأخلاق، حتى صار الإنسان الغربي يعيش حياة أشبه بحياة
الحيوانات.
وهذا الانحطاط الأخلاقي والفكري
لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة للتأثير اليهودي الصهيوني الذي غيّر مسار
المجتمعات، وروّج للإلحاد، وأقام ثقافة الانحراف والانحطاط، حتى غرق ملايين
البشر في الضياع. وما يُقال عن الغرب ليس إلا نموذجًا واحدًا لمخطّط عالمي يستهدف
البشرية جمعاء، وعلى رأسها الأُمَّــة الإسلامية والعربية.
إن المشروع الصهيوني في حقيقته
ليس سوى مخطّط لإفساد الأرض وإهلاك الحرث والنسل. وهو ليس عدوًا للمسلمين
وحدهم، بل عدو للبشرية كلها، يهدف إلى إخضاعها تحت سيطرة شيطانية مقيتة. وما لم
تدرك الأُمَّــة هذه الحقيقة، فإنها ستظل عرضة لمؤامراته وأساليبه الماكرة.
محافظا حضرموت وشبوة يؤكدان التفاف أحرار المحافظتين حول موجهات السيد القائد التحررية
المسيرة نت | متابعات: أعلن محافظا حضرموت وشبوة الواقعتين جنوب وشرق اليمن، استعداد أحرار المحافظتين لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.
مخرجات "وحدة الساحات" تُحبط مخططات العدو في لبنان.. "مذكرة التفاهم" تقيّد المناورات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: قدم مدير موقع "الخنادق" الدكتور محمد شمص تقييماً للمشهدين الصهيوني واللبناني، مؤكداً أن كيان العدو يواجه صدمة داخلية وانعكاسات ميدانية وسياسية تتجاوز ما تحقق له خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تحولات في مسار التفاهمات الإقليمية وتوازنات القوى في المنطقة التي تغيّرت بفعل الردع الإيراني وضربات قوى محور الجهاد والمقاومة.
مخرجات "وحدة الساحات" تُحبط مخططات العدو في لبنان.. "مذكرة التفاهم" تقيّد المناورات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: قدم مدير موقع "الخنادق" الدكتور محمد شمص تقييماً للمشهدين الصهيوني واللبناني، مؤكداً أن كيان العدو يواجه صدمة داخلية وانعكاسات ميدانية وسياسية تتجاوز ما تحقق له خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تحولات في مسار التفاهمات الإقليمية وتوازنات القوى في المنطقة التي تغيّرت بفعل الردع الإيراني وضربات قوى محور الجهاد والمقاومة.-
06:03ترامب: مجلس ترامب: مجلس الشيوخ أجرى تصويتا عديم الجدوى وسيئ التوقيت بشأن قانون صلاحيات الحرب
-
02:21زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر: الكونغرس صوّت اليوم لإنهاء حرب ترامب المكلفة وغير الضرورية والمدمرة مع إيران
-
01:44مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تنسف عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة
-
01:44مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي يفجر روبوتات مفخخة شرق مدينة غزة
-
01:25اللجنة الأممية: ندعو لإعطاء الأولوية للمساءلة والعدالة للضحايا كجزء لا يتجزأ من أي عملية سياسية تستند إلى المشاركة الفعالة للفلسطينيين بمن فيهم الأطفال
-
01:25اللجنة الأممية: يجب على المجتمع الدولي ككل أن يفي بالتزاماته القانونية الدولية ويدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية، وإلى أن تنهي "إسرائيل" احتلالها