أسباب هجرة رؤوس الأموال وتعثر المشاريع الاقتصادية
خاص | 02 سبتمبر | محمد محمد الآنسي | المسيرة نت: إنّ الحفاظ على رأس المال المحلي فريضة ومسؤولية منوطة بالدول والحكومات، وحماية المشاريع الاقتصادية المحلية من كل الأسباب التي تدفع بها إلى الهجرة تعتبر ذات أهمية بالغة.
لا يمكن أن يشكل رأس المال الأجنبي بديلاً عن رأس المال المحلي، لأن رأس المال الأجنبي يحمل معه العديد من المخاطر والأضرار الاقتصادية ويتسبب باستنزاف العملات الأجنبية، فهو يقوم برفع مستوى الحاجة للعملة الأجنبية؛ فالشركات الأجنبية ورأس المال المجنس المرتبط بها يقوم بتحويل أرباحها، وتحويل قيمة المواد المستوردة من شركات الدول الكبرى -الأم- بشكل مستمر، وتقوم الشركات الأجنبية بدفع وتحويل فوائد عن التمويل الوارد إليها من الخارج، كما تدفع مقابل براءات الاختراع وأجور عن المعونة الفنية، ويتسبب رأس المال الأجنبي بمضاعفة الاستيراد، وهذا يشكل ضرراً على ميزان المدفوعات، حيث تستورد الشركات الأجنبية سلعاً وسيطة وخدمات ومواداً خاماً، ومستلزمات كثيرة من شركاتها الأم.
في بلادنا، وللأسف الشديد يحظى رأس المال المرتبط بالشركات الغربية الكبرى بالامتيازات والتسهيلات التي يفترض أن تكون للرأس المال الوطني الحقيقي الذي أصوله وايداعاته ونشاطه في الداخل محلياً وليس في الخارج.
اليوم من المهم أن يدرك المعنيون بأن هناك رأس مال حقيقي يمر بمعاناة وظروف ويصارع من أجل البقاء، وهناك رأس مال يمني هاجر بسبب الظروف، وسوء التعامل وكثرة مشاكل بيئة الاقتصاد والاستثمار ، وهناك رأس مال أجنبي حاصل على إقامة جبرية ومجنس لا يرغب بالعودة، ولا يمكن السماح له بالعودة، وأعني به رأس مال بعض الأسر التجارية الكبرى التي لها شركات ومصانع محسوبة على رأس المال اليمني وأصولها وايداعاتها في الخارج، وشركاتها مجرد فروع لشركات عالمية كبرى تقوم بإعادة تعبئة المواد الخام الخارجية فقط؛ وبما أن عودته مستحيلة فليس من الحكمة استمرار منحه امتيازات باسم المنتج الوطني، بينما المنتج الوطني الحقيقي لا يحصل عليها، وشركات المنتج الوطني التي أصولها في اليمن ورأس مالها في اليمن هي التي تحتاج إلى التسهيلات والرعاية والاهتمام.
بعض رؤوس الأموال المحلية اضطرت إلى الهجرة، وهذه الأموال هي التي يجب أن تعود وعودتها ممكنة؛ لأنها بعيدة عن الارتباط باقتصاد الرأسمالية الربوية والشركات العالمية الكبرى.
عدم التعامل بحكمة مع التجار يعد من أبرز أسباب تعثر المشاريع الاقتصادية، ومن أبرز أسباب هجرة رأس المال، فالتجار قد يتعرضون باستمرار للعقوبات والغرامات الجبائية والمعاناة في ظل اجراءات معقدة وتداخلات غير تنظيمية في بيئة الاستثمار وبروتوكولات منفرة ومرهقة في تعامل مؤسسات الدولة مع رأس المال والمشاريع الاقتصادية كلها تشكل معوقات ومشاكل تدميرية.
ومن أهم الأسباب المنفرة الكارثية استمرار احتجاز البضائع والسلع والمواد الخام في المنافذ والموانئ لفترات طويلة، حيث يتعرض فيها التاجر لخسائر ودفع رسوم ومصاريف دون جريمة ارتكبها، ومعظم تصاريح الافراج لا تأتي إلا مقيدة بغرامات عديدة تفرضها بعض الجهات ذات العلاقة؛ وهي خارج سياق الرسوم الرسمية المعلومة كالرسوم الجمركية والضرائب المباشرة الطبيعية.
وحلول الاشكالات كلها ممكنة وبسيطة أتمنى أن تكون ضمن أولويات حكومة التغيير والبناء التي تقف اليوم أمام فرصة كبيرة للنهوض الاقتصادي إذا توفرت الارادة والعزيمة فقط.
• باحث اقتصادي
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
19:11مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يستهدف سيارة في بلدة قانا جنوب لبنان
-
19:10حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو في وادي العصافير جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة.
-
19:10حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو شرق معتقل الخيام بصلية صاروخية
-
19:10حرس الثورة الإسلامية في إيران: انطلاق الموجة الـ35 من عملية الوعد الصادق 4 بإطلاق صواريخ استراتيجية من طراز فتاح، عماد، خيبر، وقدر باتجاه أهداف في يافا المحتلة، بيت شيمش، القدس المحتلة، إضافة إلى قواعد أمريكية
-
19:10المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في موقع الحمامص المستحدث جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة
-
18:14مراسلتنا في لبنان: غارة للعدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت